القمة الأوروبية بشأن اللاجئين تتوصل إلى ضرورة إعادتهم إلى تركيا

بلجيكا 24 – أصدرت القمة التي جمعت الاتحاد الأوروبي بتركيا يوم أمس الاثنين ببروكسل نتيجة باهتة. فقد توصلت إلى مبادئ عامة، لكن الترتيبات العملية لا تزال  في حاجة إلى تحديد. ويتعلق الأمر بإعادة المهاجرين الذين يعبرون بحر إيجة إلى تركيا.

ودامت قمة الفرصة الأخيرة كما وصفها البعض 12 ساعة، وأنجبت فأرا. قال رئيس الوزراء شارل ميشال بعد الاجتماع : “لقد كانت لدينا جميع العناصر للوصول إلى اتفاق شامل”. وأشار إلى أنها مع ذلك “خطوة أخرى تم تخطيها في هذه المعركة لحل أزمة اللاجئين”.

ومنح الاتحاد الأوروبي مهلة عشرة أيام إضافية لاستكمال اتفاق جديد مع أنقرة يهدف إلى وقف تدفق المهاجرين نحو أوروبا، مع اقتراح مذهل بإعادة جميع المهاجرين الذين يعبرون بحر إيجة إلى تركيا بما فيهم السوريين.

وتفاجأ الأوروبيون بالنهج الجديد الذي قدمته تركيا ليلة الأحد بعد مشاورات مع الرئيسة الهولندية للاتحاد الأوروبي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. إذ

فاجأ رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الزعماء الأوروبيين بعرضه استقبال كل المهاجرين واللاجئين الوافدين إلى أوروبا من تركيا في المستقبل في مقابل المزيد من الدعم المالي وتسهيل إجراءات سفر الأتراك إلى أوروبا دون تأشيرة وتسريع محادثات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد.

غير أن الشيء الجديد الرئيسي هو إعادة قبول تركيا القادم لكل الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بشكل غير منظم، فيما ستستقبل أوروبا لاجئا سوريا واحدا مقابل كل شخص أعيد إلى تركيا.

وقال رئيس الوزراء أن هذا التنظيم يهدف إلى “كسر النموذج الاقتصادي للمتاجرين بالبشر والمهربين”. ومع ذلك ينبغي توخي اليقظة حتى لا يقابل إغلاق هذه النمط من الوصول على أوروبا، بطرق جديدة، حسب ما يقول رئيس الوزراء.

وقد كلف رؤساء الدول والحكومات الأوروبية الثمانية والعشرين رئيس المجلس الأوروبي Donald Tusk، بصقل الترتيبات العملية في الأيام القادمة، وعلى أبعد تقدير في القمة المقبلة التي ستنعقد في 17 و 18 مارس.

ويقول شارل ميشال: “سيكون هناك قبل 7 مارس وبعد 7 مارس”. ويضيف : “الأشخاص الوافدون قبل 7 مارس، سيتم توطينهم في أوروبا. والذين يصلون بعد هذا التاريخ ستتم إعادتهم إلى تركيا”. ومع ذلك، لا تزال هناك منطقة رمادية في انتظار أن يتم وضع الترتيبات العملية، فما هو المصير المخصص للأشخاص الذين يصلون خلال هذه الفترة؟ ذلك ما ليس واضحا حتى الآن.