القاصرون غير المرافقين يتورطون فقط في جرائم اعتيادية ببلجيكا

بلجيكا 24 – إن الحوادث التي يتورط فيها القاصرون غير المرافقين اعتيادية ببلجيكا. فقد رد وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين من (N-VA) على أسئلة كل من Wouter De Vriendt من (Groen) و Monica De Coninck من (sp.a) و Nahima Lanjri (CD&V)  في لجنة الداخلية بمجلس النواب قائلا : “إن شجار في مركز استقبال ليس استثنائيا. ولحسن الحظ ليست هناك أي إصابة وهذه الحوادث لا تشكل عناوين كبيرة”.

وكان شاب أفغاني يبلغ 17 سنة، وصل قبل عامين إلى ألمانيا كقاصر غير مرافق، وأصبح طالب لجوء منذ السنة الماضية، قد أصاب أربعة أشخاص بجروح مساء يوم الاثنين في قطار إقليمي يربط بين Treuchlingen و Wurtzbourg في بافاريا. وقد هاجم الشاب ضحاياه بفأس وسكين.

وفي بلجيكا، تم حبس 36 لاجئ قاصر غير مرافق خلال الشهر الثلاثة الأخيرة لأسباب تأديبية. يقول تيو فرانكين موضحا : “إن ألمانيا تعمل مع  مراكز كبيرة للقاصرين، حيث يتواجد الآلاف من الشباب. إلا أن النهج مختلف ببلجيكا، على نطاق أصغر”.

واضطر وزير الدولة  لمواجهة  عدد من الأسئلة المحرجة بشأن نقل بعض القاصرين الذين يتعين  أحيانا أن يمروا على الجانب الآخر من الحدود اللغوية. وبسبب  تدني طلبات اللجوء، تغلق بعض مراكز الاستقبال أبوابها، مما يتسبب في تنقل الشباب إلى مراكز استقبال أخرى تظل مفتوحة وبالتالي يكون تغيير المدرسة أمر لا مفر منه تقريبا.

وأصرت Nahima Lanjri قائلة : “ومن الجانب المثالي، لا يجب أن يكون هناك نقل، وحين يحدث ذلك، فلا يجب أن يتم ذلك نحو مجتمع لغوي آخر”. فيما  أشار Wouter De Vriendt من جهته قائلا : “يتعلق الأمر غالبا بشباب مصدومين”.

واعترف تيو فرانكين أنه في الوقت الراهن،  يقيم 276 قاصر غير مرافق في المراكز التي ستغلق أبوابها. و”تسعى فداسيل جاهدة قدر الإمكان لتفادي تنقل الشباب خلال السنة الدراسية، من أجل ضمان استمرارية التعليم”. وباستثناء النقل التأديبي، يؤكد تيو فرانكين أنه لم يكن هناك أبدا نقل لشباب إلى الجانب الآخر من الحدود اللغوية دون موافقة الجميع.