الفرقاطة ليوبولد الأول تنقذ 258 مهاجرا في عرض البحر البيض المتوسط

أعلنت وزارة الدفاع اليوم الجمعة في بيان لها أن الفرقاطة ليوبولد الأول قامت بإنقاذ 258 مهاجرا من قارب في ورطة بمنتصف الطريق بين شرق البحر البيض المتوسط وإيطاليا. ويشير البيان إلى أنه “بعد تدمير المركب غير المأهول الذي يشكل خطرا على الملاحة، قامت السفينة بالعودة نحو الميناء الأوروبي لتسليم الناجين للسلطات المحلية”.

وتم إنقاذ ما مجموعه 258 شخصا منهم أربع نساء و196 قاصرا، وحملهم على متن السفينة العسكرية.

وكانت الفرقاطة ليوبولد الأول تتبع قارب الصيد، المشبوه في استخدامه من طرف تجار البشر، منذ يومين حسب ما يقول الدفاع. “بواسطة الرادار وكاميرات الأشعة تحت الحمراء وغيرها من أجهزة الاستشعار طويلة المدى، كانت الفرقاطة قادرة على الحفاظ على  اختفائها من أجل تفادي هروب محتمل للمهربين ولجمع حد أقصى من المعلومات قبل التدخل”.

وتتابع وزارة الدفاع في البيان أنه بعد ذلك، تم إرسال طائرة هليكوبتر في مهمة استطلاعية. وأكدت الطائرة أن عددا كبيرا من الأشخاص يوجدون على متن القارب. “كان هناك عطل وإشارات على وجود مشاكل”. ولم يعد القارب قادرا أكثر على المناورة. “تم تنفيذ إجراءات الإنقاذ حتى تتمكن الفرقاطة من التدخل بأقصى سرعة”.

وتشارك الفرقاطة البلجيكية المجهزة بطاقم من 164 شخصا في عملية الاتحاد الأوروبي Nav For منذ شهر أكتوبر وحتى نهاية شهر ديسمبر. وفي إطار هذه المرحلة الثانية من العملية، تستطيع السفن الحربية الأوروبية، ومن بينها، الفرقاطة ليوبولد الأول، أن تقوم بالبحث والاستيلاء على السفن المشبوهة التي يستخدمها المهربون وتحويل اتجاهها، ولكن شريطة عدم الدخول إلى المياه الإقليمية الليبية.