La régionalisation des titres-services

الفرانكفونيون في بلديات فلاندرز مزدوجة اللغة يشعرون أنهم غير مرغوب فيهم

بلجيكا 24 – حرمت جهوية الفواتير السكان الفرانكفونيين بالبلديات مزدوجة اللغة من التواصل  معهم بلغتهم. إذ أن السكان الفرانكفونيين بست بلديات مزدوجة اللغة يظهرون استياءهم والسبب أنه بعد جهوية الفواتير التي دخلت حيز التنفيذ منذ الأول من يناير 2016، فإن الرسائل الإلكترونية (كعمليات الشراء واستهلاك المساعدة المنزلية وغيرها) أصبحت تتم باللغة الهولندية. تقول نائبة رئيس اللجنة الدائمة للضاحية Sophie Rohonyi من (DéFI) منددة : “لم يعد النظام يعترف بهم كفرانكفونيين، على عكس من الموقع الإلكتروني القديم لـ ONEM الذي كان يضم نظام الفواتير قبل نقل الاختصاصات. وبالتالي لم يعد الفرانكفونيون يستفيدون من نظام التسهيلات الذي كان حيز التنفيذ قبل الجهوية”.

وقد أعرب العديد من السكان عن عدم رضاهم. يقول Marc Smeesters : “نسكن أنا وزوجتي بـ Crainhem ونحن زبونان لدى Sodexo منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، وكل المبادلات الهاتفية وغيرها تتم باللغة الفرنسية”. “ومنذ بداية السنة، لم يعد يصلنا أي شيء باللغة الفرنسية بالرغم من مطالبتنا المتكررة.وتأتي نصوص الفواتير باللغة الهولندية بشكل قاسي. ونحن نشعر إزاء ذلك بنوع من العدوان، ولدينا انطباع بأننا موجودون في منطقة لا ترغب في وجودنا”.

غير أن الإجابة التي قدمتها Sodexo للعديد من الزبائن لم تزل غضبهم. تقول : ” لا تستطيع Sodexo اليوم  تزويدكم برسائل باللغة الفرنسية  طالما لم يسمح إقليم فلاندرز لنا به. ومع ذلك، وبمناسبة الأحداث المهمة للتواصل، نستطيع تزويدكم بالوثائق الإجمالية باللغة الفرنسية. غير أنه سيتم إرسال الرسائل المنتظمة بالهولندية بالنسبة لمنطقتكم”. وهو الجواب الذي يبدو مبهما حسب قول Sophie Rohonyi التي تخشى أن ينبذ المستخدمون الفرانكفونيين تدريجيا اللجوء على هذه الخدمة.

وبحسب النائبة الاتحادية وعمدة Crainhem السابقة Véronique Caprasse، فقد تم طلب تدخل سلطات البلديات مزدوجة اللغة من أجل مطالبة إقليم فلاندرز بالتحويل المباشر لتسجيلات المستخدمين الفرانكفونيين، حتى يتمكنوا من الحصول على كل مراسلاتهم باللغة الفرنسية مباشرة. كما سيتم إرسال نشرة مع رسالة نموذجية، موجهة إلى  Sodexo، إلى السكان.

“إن طلب الفواتير هو عمل اجتماعي، ولذا يفرضون علينا اللغة الهولندية دون تأنيب الضمير. إنه أمر غير طبيعي!  وأعتقد أنه يجب أن تقدم الرسائل بالهولندية والفرنسية وحتى بالإنجليزية، لأن هناك العديد مت الأجانب في البلديات مزدوجة اللغة. وهناك خطر يزداد مع الوقت وهو أن لا يقوم المستخدمون باللجوء إلى هذه الخدمة”.