charles michel

الفدراليات والحكومة الاتحادية يناقشون تدابير مكافحة التطرف

بلجيكا 24 – التقى رئيس الوزراء مع رؤساء الكيانات  الفدرالية مرة أخرى اليوم الأربعاء بـ Lambermont لمناقشة وتقييم المعركة ضد التطرف، وذلك بعد أسابيع قليلة من هجمات باريس، وحلقة رفع حالة التأهب إلى المستوى الرابع ببروكسل.

وقبل عام تقريبا، وغداة الهجوم الذي استهدف شارلي إيبدو، اتفق الاتحاد  والفدراليات على المزيد من التعاون في هذا  المجال. وعرضت خطط من كلا الجانبين. وحتى وقت قريب كانت الحكومة الاتحادية قد وافقت على 18 تدبيرا في أعقاب الهجمات التي وقعت بباريس.

وتمت مناقشة العديد من المواضيع اليوم الأربعاء، والتي سيتم تكثيف التعاون فيها ، وخاصة الأساور الإلكترونية التي ترغب الحكومة الاتحادية في استخدامها للمقاتلين العائدين من سوريا والتي ستكون الأقاليم مسؤولة عنها.

وكمحام، أظهر Geert Bourgeois رئيس فدرالية الفلاندرز تحفظات بشأن إجبارية وضع السوار الإلكتروني التي يفرضه الإجراء الإداري. لأن هذا الإجراء يمكنه أن يصطدم بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان حسب قوله. ويضيف : “ولكن، إذا تم هذا الأمر عن طريق القضاء، فسيكون له تأثير على الكيانات الفدرالية. وأيضا فإن تتبع شخص يحمل سوارا خاصا بسبب حادثة دهس وفرار هو في الحقيقة مختلف جدا عن ذاك الخاص بشخص متطرف”.

كما تم إنشاء رقم أخضر “للتطرف”. وقد اتخذت مبادرات بالفعل وخاصة في فدرالية والونيا-بروكسل حيث تم تمديد الخط الأخضر ليشمل العائلات التي تواجه شابا في طور التطرف. ووضعت والونيا أيضا للنقاش، ضرورة القيام بتبادل أفضل للمعلومات بين الاتحاد والسلطات المحلية. ويتعين على الاتحاد والأقاليم والبلديات تنسيق عملهم في مجال آخر وهو تدريب الأئمة والاعتراف بهم بالإضافة إلى المساجد الموزعة بين المستويات الثلاث للسلطة.

 ووُصف الاجتماع بالبناء، ولم يتم الإعلان عن أي تدبير ملموس. ويوم الثلاثاء، أعرب Rudy Demotte رئيس فدرالية والونيا-بروكسل عن أسفه  عما يبدو له “حصيلة نحيفة جدا للمتابعة الحكومية للمشاورات كما هو مطلوب”.

ويضيف : “منذ مارس 2015، تم عقد سبعة اجتماعات مع الحكومة الاتحادية. وتتلخص هذه الاجتماعات في تبادل للمعلومات التي تهم ما يقوم كل منهما لآخر، ولم تسفر دائما عن تعاون حقيقي ملموس”