Le travail au noir

العمل الأسود بوالونيا آفة خطيرة

بلجيكا 24 – يعتبر العمل الأسود ببلجيكا آفة خطيرة. ولا يقوم بترصده إلا 900 مفتش اجتماعي فقط في الميدان. وفي 2014، تم تفتيش 41.570 عامل، وخاصة الموظفين، في أماكن عملهم. وبالنسبة لـ 10.568 منهم، وجدت المفتشية الاجتماعية أن عاملا من أصل أربعة منهم لديه عمل أسود. فيما كانت دوائر أكثر قلقا من أخرى. ويخص الجزء المهم شارلرلوا ونامور ونيفيل.

وتتوفر أرقام ترصد العمل السود ببلجيكا على الموقع الإلكتروني لخدمة المعلومات والبحث الاجتماعي : www.sirs.belgique.be. وللحصول على نتائج 2015، يتعين انتظار عدة أسابيع. وتم تحليل نتائج 2014 من خلال تعميق البحث من خلال ترتيب خريطة العمل الأسود ببلجيكا في كل دائرة. وتم التركيز على دائرة بروكسل وتلك التي تخص والونيا. كشارلروا وهوي ولييج ولوكسمبورغ ومونس ونامور ونيفيل وتورناي فيرفيرس-أوبن. وتمت مقارنة الإحصائيات بإحصائيات سنة 2013.

وفي بلجيك، يوجد حوالي 900 مفتش اجتماعي مكلفون بمكافحة الغش الاجتماعي في الميدان. ويعملون في العديد من الأقسام، وخاصة في المكتب الوطني للضمان الاجتماعي (ONSS) والمؤسسة الوطنية للتأمين الاجتماعي بالنسبة للعمال المستقلين (Inasti) والمكتب الوطني للتوظيف (Onem)، وكذلك المؤسسة الوطنية للتأميم ضد المرض والعجز (Inami). ويعتبر هذا العدد قليلا. وتحدد خدمة المعلومات والبحث الاجتماعي (SIRS) أولويات كل سنة، بالتعاون مع النيابة العامة لشؤون العمل. وهي الأولويات وكذلك الحد الأدنى من عدد عمليات المراقبة  التي ينبغي على هؤلاء المفتشين الذين يعملون في كل دائرة إجراؤها.

ويتم تفتيش بعض القطاعات أكثر من غيرها. ومن بين 15.101 عملية تفتيش أجريت في 2014، (وتفتيش 41.570عامل)، هناك 5.255 عملية تفتيش تتعلق بالبناء، و 3.835 بقطاع الفنادق والمطاعم، و 1.645 بتجارة التجزئة. وفي مجموع عمليات التفتيش للأشخاص، وجدت المفتشية الاجتماعية أن عاملا من أصل أربعة (بنسبة 25%) يقوم بعمل أسود.