twitter charles michel

العديد من الشخصيات السياسية البلجيكية تعبر عن تضامنها ومشاعرها تجاه فرنسا

عديدة هي التعازي والمشاعر التي تم التصريح بها في عالم السياسة في أعقاب الهجمات التي ضربت باريس ليلة الجمعة. وهكذا، أعرب كل من شارل ميشال و Didier Reynders و إليو دي روبو وأيضا بارت دي ويفر عن استيائهم على الشبكة الاجتماعية تويتر.

كتب شارل ميشال رئيس الوزراء ليلة الجمعة، في حين أن حصيلة الهجمات ترتفع، يقول : “إنها مأساة جديدة بباريس. تعازي للعائلات ودعمي للضحايا. بلجيكا تقف إلى جانب فرنسا”.

وأشار سلفه والرئيس الحالي للحزب الاشتراكي إليو دي روبو إلى أنه “عاجز عن الكلام في مواجهة الرعب الذي وقع بباريس”. ويضيف : “كل مشاعري مع الضحايا وعائلاتهم”.

ويعبر Paul Magnette الوزير الرئيس لإقليم والونيا من جهته، عن “اشمئزازه” في أعقاب الهجمات. يقول عمدة شارلروا : “أفكاري مع الضحايا وتضامني مع الفرنسيين”

أما نظيره الفلاماني Geert Bourgeois فيقول أنه “مصدوم” من هذه الأحداث، وأن “مشاعري موجهة لأقارب الضحايا”.

كما أن بارت دي ويفر رئيس الحزب الفلاماني الجديد خرج بتغريدة يعبر فيها عن تعاطفه مع ضحايا هذه الهجمات. ويقول في كلمة واحدة “رهيب”.

ومن جهته كتب نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية Didier Reynders ليلة الجمعة قائلا : “كلنا مع فرنسا والشعب الفرنسي. وحزني ومشاعري مع ضحايا العنف العشوائي بباريس. أنا أفكر في كل العائلات والأصدقاء وفي كل الفرنسيين”.

ويصف نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد Kris Peeters الأحداث التي هزت العاصمة الفرنسية بـ “المستحيلة”. ويضيف : “تعاطفي العميق مع أقارب الضحايا، ومع الشعب الفرنسي. المزيد من الشجاعة لفرق الإنقاذ”.

فيما تفاعل نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية Jan Jambon قائلا : “لقد أصيبت فرنسا هذه الليلة في قلبها. كل مشاعري مع العائلات”.

بينما يقف نائب رئيس الوزراء Alexander De Croo مصدوما أمام “الجحيم الذي عم باريس”.

ويرسل رئيس الاشتراكيين الفلامانيين flamands John Crombez “دعوة بالشجاعة” إلى كل الذين أصيبوا بهذه الهجمات.

وكتبت رئيسة حزب Ecoloبالشراكة زكية خطابي أنها “ليس لديها الكلمات” لوصف هذه الهجمات.