Le tueur en série Renaud Hardy

العدالة تخشى ارتباط قاتل متسلسل بجريمة قتل ثالثة وقعت في 2011

تخشى العدالة أن يكون Renaud Hardy مرتبطا بجريمة قتل ثالثة. وهي قضية لم تحل وتعود وقائعها إلى 2011، وتحمل العديد من أوجه التشابه مع وفاة جارة ثمانينية في 2014.

واتهم Renaud Hardy البالغ 53 سنة بقتل صديقته السابقة Linda Doms (52 سنة). كما اتهم أيضا بقتل Maria Walschaerts وهي سيدة  ثمانينية من الحي الذي يقيم فيه في 2014. وكانت قد توفيت جراء ضربات تلقتها في رأسها. وكان جسدها يرقد عاريا بالقرب من سريرها. ولم يسرق شيء. كما أنه حاول أيضا قتل سيدة تبلغ 69 سنة. واليوم، تتهمه العدالة بجريمة قتل جديدة، هي تلك التي وقعت سنة 2011، وفقا لما ورد في صحيفة Het Laatste Nieuws.

وتضمنت جريمة القتل غير المحلولة لـ Yvonne De Vissher  (85 سنة)، أوجه التشابه مع جريمة قتل Maria Walschaerts (82 سنة). فقد ضربت الأرملة في رأسها ويبدو أنه قد تم سحب جسدها. ولم تقع أية سرقة. والأهم من ذلك أن Renaud Hardy لم يكن يعيش بعد في Malines ولكن في Hofstade على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من منزل الثمانينية المقتولة. وقد أبلغ المحققون المحليون زملائهم الذين يحققون في قضية القاتل المتسلسل.