Le scandale raciste de la Porte de Namur n'en était pas un

العبارة العنصرية التي ظهرت في شاشة المترو لم تكن إلا خللا معلوماتيا

تعتقد شركة STIB التي أعلنت قبل عشرة أيام أنها ستقوم بتقديم شكاية بعد نشر محتمل لرسالة عنصرية في واحدة من قطارات المترو التابعة لها، أخيرا، وبعد تعميق التحليل، أن الأمر يتعلق بخلل معلوماتي. فقد أظهرت صورة الشاشة الإلكترونية عبارة “Porte de Naiqr” عوض إشارة الوصول الفرانكفونية “Porte de Namur” التي تدل على المحطة التي وصل إليها المترو، وكان بعض الناس قد رأوها ” Porte de Naigr” على اعتبار أنها خطأ إملائي يحمل إشارة إلى كلمة “أسود” والتي تحيل بشكل غير مباشر إلى  الحي الأفريقي القريب Matonge. وللتذكير فقد ظهرت في  فيسبوك.

 

وأكدت كل من RTL و  RTBF أن الشركة  استبعدت احتمالية تزوير الصورة المثيرة للجدل بالإضافة إلى فرضية اقتحام النظام المعلوماتي لشركة النقل العمومي ببروكسل، بشكل نهائي. وأفادت أن الحقيقة تتجلى في خلل في الكمبيوتر، إذ لم يتم إرسال الحرفين بشكل صحيح، مما فتح الطريق نحو تفسير بوجود عنصرية وذلك مع مصادفة جغرافية مؤسفة.

 

تقول Françoise Ledune المتحدثة باسم شركة STIB : “لقد أدركنا أن نقل البيانات ما بين الكمبيوتر الرئيسي وشاشة العرض في الترام يعرف أحيانا بعض الفشل والانقطاع”. وتضيف : “في هذه الحالة، تجمدت الإشارة لفترة وجيزة أثناء نقل عبارة “‘Porte de Namur'” أي “باب نامور”، وبالتالي تغير الحرفان ما قبل الأخير MU ليصبحا IQ”.

 

وأكدت شركة STIB  في بيان نشرته في اليوم الموالي على أن آخر تغيير للبرنامج المستخدم يعود إلى سنة 2013، ولم يظهر الخطأ خلال الاختبارات التي أجريت في محطة بوابة نامور بعد الحادث. كما أشارت إلى أنها “فخورة بالتنوع والتعددية الثقافية لموظفيها”.

 

كما تقول Françoise Ledune المتحدثة باسم الشركة لصحيفة La Dernière Heure : “يتعين  أن نعرف أن سائقي المترو لا يستطيعون الوصول إلى النظام. عدد قليل فقط من الفنيين ممن لديهم المفتاح وأجهزة الكمبيوتر اللازمة من يستطيعون الوصول إليه، وكل تعديل يطرأ يتم تسجيل”.