Des hooligans

الشرطة تصد مثيري شغب كرة القدم من اليمين المتطرف

بلجيكا 24 – علمت وكالة بلجا من مصادر في الشرطة أن نحو 450 مشجع كرة قدم يرتدون السواد وصلوا بعد ظهر اليوم الأحد إلى محطة بروكسل الشمالية قادمين من محطة فيلفورد.وقامت الشرطة بتطويقهم في ساحة لابورس ببروكسل بالرغم من منع التظاهر. وأغلقت الساحة في وجه العموم. ومن الممكن مغادرتها، إلا أن الوصول إليها محظور.

وكان هؤلاء المشجعون المقنعون والسكارى يهتفون “مثيرو شغب بلجيكيون، نحن في بلادنا”. ويتعلق الأمر بمشجعين ينحدرون من أوساط اليمين المتطرف، كما تمت ملاحظة التحية النازية بين الجموع. وكان التوتر واضحا بحسب وكالة بلجا التي كانت بعين المكان. وتواجدت الشرطة بكثرة وقامت باستخدام خراطيم المياه.

قال إيفان مايور عمدة بروكسل : “أنا مصدوم مما يحصل، ومن أن أرى مثل هؤلاء الأوغاد القادمين لاستفزاز السكان في مكان تقديم العزاء. لقد تم إبلاغنا أمس بوصولهم المحتمل، وأعتقد أن لا شيء تم لمنع مجيئهم إلى بروكسل”. فيما توجه المتظاهرون تدريجيا تحت حراسة الشرطة نحو محطة الشمال التي أتوا منها.

وأضاف العمدة : “أريد في كل الأحوال رد فعل من الحكومة الاتحادية  بشأن هذا الأمر”.

وكان مثيرو الشغب الرياضي قد اجتمعوا بمكانين في فيلفورد، بالساحة الكبرى وبالمحطة. وقال Hans Bonte عمدة البلدة ” تم إبلاغ الشرطة المحلية بفيلفورد، عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي”.

وكان أحد الفريقين يتكون من 300 شخص فيما الآخر يتكون من 150 شخصا. وفي وقت سابق استخدم الفريق  المكون من 300 شخص القطار للوصول إلى محطة بروكسل الشمالية. يضيف Hans Bonte : “لقد جاؤوا من أجل المسيرة ضد الخوف، ولكن من الواضح أن ذلك كان للاستفزاز”.

ويفكر العمدة  في اتخاذ تدابير أمنية إدارية لإبقاء المشاغبين في فيلفورد. “إن هذا الأمر تسبب في الكثير من الإحباط. وبالتشاور مع الشرطة وشركة الأمن Securail، قررنا تركهم يركبون القطار. وتم ذلك تحت إشراف شرطة فيلفورد، بالتعاون مع زملائهم ببروكسل”.

وفي الأخير، استقل 150 من مثري الشغب الآخرين القطار في اتجاه بروكسل، وكانوا مرافقين من قبل الشرطة المحلية بفيلفورد.