الشرطة السويسرية تحمي محققين دوليين في حقوق الانسان تعرضوا لتهديدات

قامت الشرطة السويسرية بتوفير الحماية لثلاثة محققين تابعين للأمم المتحدة في سجل إريتريا في حقوق الانسان يوم الأربعاء بعد أن قال مسؤول كبير إنهم تلقوا تهديدات في الشارع وفي فندقهم.

وأظهر تقرير نشرته لجنة التحقيق في وقت سابق من هذا الشهر انتهاكات لحقوق الانسان في إريتريا قد تصل إلى مستوى الجرائم ضد الانسانية وتشمل أعمال قتل خارج إطار القضاء وانتشار التعذيب والسخرة.

وفي بداية شهادة اللجنة أمام مجلس حقوق الانسان في جنيف يوم الثلاثاء قال رئيس المجلس يواكيم رويكر إن المحققين تعرضوا “لتهديدات مختلفة وأعمال ترهيب في فندقهم وفي الشوارع منذ وصولهم إلى جنيف.”

ولم يفصح رويكر عن مزيد من التفاصيل لكنه قال إنه تم تشديد إجراءات الأمن والاتصال بالشرطة السويسرية واتخاذ الإجراءات لضمان انعقاد اجتماع المجلس “بهدوء ووقار”.

وقال شاهد من رويترز إنه رأى الشرطة السويسرية تحرس فريق المحققين على الرغم من انعقاد الجلسات داخل مجمع الأمم المتحدة في جنيف.

وقالت عضو فريق التحقيق شيلا كيثاروث إن التهديدات كانت “محددة” لكنها لم تفصح عن مزيد من التفاصيل.

وقال مارك سميث قائد فريق التحقيق إن الحكومة الإريترية أمام خيارين إما القيام بإصلاح سياسي حقيقي أو مواجهة المزيد من التدقيق من جانب الأمم المتحدة الذي قد يؤدي إلى إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال سميث “يتعين على الحكومة أن تدرك أن النظام الذي أسسته هو غير مقبول بالمرة في العالم الحديث.”

وأشار إلى أن إريتريا لم تتعاون مع المحققين ولم تسمح لهم بدخول البلاد وسعت إلى تشويه منهجية ودوافع التقرير لكنها لم تقدم إثباتات تدحض التهم الموجهة إليها.

ووبخ رويكر السفر الإريتري تسفاميكايل جيراهتو لوصفه اللجنة أمام المجلس بأنها “جاهلة” ولديها “أجندة سياسية خبيثة” وأن تقريرها الذي يستند إلى 550 مقابلة و160 شهادة مكتوبة هو “صورة زائفة للعدالة”.

وكالات