Coulibaly

الشرطة البلجيكية كانت لتمنع حصول كوليبالي على الأسلحة لو لم تتجاهل تجارة السلاح في C/Max2

بلجيكا 24 – كان Metin K التركي الذي ينحدر من شارلروا والمشتبه في كونه قد زود كوليبالي الذي نفذ الهجوم على متجر يهودي بفرنسا، بالأسلحة بعد هجمات باريس الأولى التي وقعت في يناير 2015، كان ولعدة أشهر موضوع عمليتين سريتين للشرطة البلجيكية تسميان C/Max و C/Max2.

 

وخلال العملية الثانية والتي دامت لأكثر من عام، تمت مراقبة Metin K بشكل مستمر بواسطة عميل متخفي.

 

وكشفت تقارير سرية ألعاب قمار غير القانونية وتهريب المخدرات وتجارة الأسلحة في عالم الجريمة. وتم استغلال جانبي ألعاب القمار والمخدرات مما مكن عملية C/Max 2 من تفكيك تجارة عملاقة للهيروين انطلاقا من إيران عبر تركيا.

 

إلا أنه لم يتم استغلال جانب تجارة الأسلحة، وبالتالي لم تكن هناك عملية C/Max 3. وكان “من المؤلم تخيل أسلحة صادرة من خلية بشارلروا قد استخدمت في الهجمات على شارلي إيبدو وفي المتجر اليهودي ومقتل شرطية تبلغ 26 سنة بـ Montrouge، في حين أن عملية سرية في الوسط التركي بشارلروا قد كشفت عن وسط نشيط في تجارة الأسلحة بالفعل في 2006 و 2007”.

 

وفي بداية 2006، بدأت الشرطة البلجيكية عملية C/Max. إلا أن العملية السرية فشلت، وتم سحب العميل المتخفي. وفي منتصف 2006، استهدفت عملية C/Max 2 أوساط ألعاب القمار في البداية في مبنيين بشمال شارلروا وهماPot Carré  و  Brenner  اللذين يملكهما الشقيقان Metin و Murat K.

ولاحظ العميل السري بسرعة، أن هناك أعمالا أكبر وأكثر إلحاحا من عمليات اللعب التي تجري في الغرف الخلفية، وهي عملية  تهريب دولية للمخدرات عبر أوروبا نحو إسبانيا وفرنسا وبريطانيان وهي الأكبر من نوعها منذ عشر سنوات.

 

ولاعتراض الخلية وافيقاع بها، بدأت مراقبة عملية نقل، فبعد أن غادرت شاحنة بلجيكا وهي محملة بشحنة من مخدرات XTC، كان الهدف هو الإيقاع بالجميع لدى عودتهم من تركيا مع 400 كيلو من الهيروين.

 

وكان الفخ يعمل. فحدثت اعتقالات بإسطنبول. وفي ألمانيا، ألقي القبض على الهدف الرئيسي Cemal Güngör الذي غالبا ما تم رصده في شارلروا. غير أن هذه الضربة الرائعة للشرطة البلجيكية لم تحظ إلا بالقليل من التغطية الإعلامية. وكان الأثر الوحيد لضربة المعلم هذه في مقال نشر يوم 31 يناير 2009 في صحيفة Hürriyet.

 

وفي بلجيكا، هاجمت الشرطة Metin K بشكل علني، واعتقلته بتهمة تشغيل العديد من صالات اللعب وخاصة صالة Brenner بشارع Bertrand. وتمت محاكمته في يونيو 2013.

 

وإلى جانب ألعاب القمار والمخدرات، كشفت عملية C/Max 2 أيضا عن عنصر آخر وهو تجارة الأسلحة. فما الذي حدث حتى يتم تجاهل هذا العنصر، بالرغم من الكم الهائل من المعلومات التي تم جمعها عن طريق العميل السري(كلوحات ترقيم السيارات وخاصة من شمال فرنسا). “ما بين المخدرات والسلاح، وقع الاختيار على المخدرات. فربما كانت خلية الهيروين أكثر تمجيدا من Skorpion وبنادق الكلاشينكوف”.

 

وفي يناير 2015، وبعد الهجوم على شارلي إيبدو والمتجر اليهودي، قام Metin K بتسليم نفسه للشرطة القضائية الفدرالية بشارلروا وكشف عن اتصاله بأحمدي كوليبالي، في سياق بيع سيارة صديقته. ودفع ببراءته وهو ينفي ولا يزال أنه زود كوليبالي بالأسلحة والذخيرة في مقابل جزء من ثمن سيارة صديقته من نوع Mini Cooper.

 

واتهم Metin K بالاتجار في السلاح، بعد العثور على قائمة أسلحة في مسكنه.