Intervention policière en cours à Molenbeek

الشرطة البلجيكية تطلب عدم بث صور المداهمات الجارية بمولنبيك

شنت الشرطة البلجيكية عملية واسعة النطاق في بلدية مولنبيك التي ينحدر منها العديد من المشتبه بهم في تفجيرات باريس، والذين  لا يزال المحققون يلاحقون واحدا منهم. وعلاوة على ذلك، ووفقا لبعض المصادر، فإن صلاح عبد السلام، عدو الشعب رقم 1،  يمكن أن يكون الرجل الذي تم اعتقاله حيا في شقة بمولنبيك.  وقد لجأت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع من أجل شل الرجل. ومع ذلك، رفضت النيابة العامة الاتحادية تأكيد هذه المعلومة وامتنعت عن ذكر أي تعليق.

ويشتبه في صلاح عبد السلام وهو فرنسي ولد ببروكسل، وقدمته السلطات الفرنسية على أنه “خطير” في مذكرة بحث نشرتها يوم الأحد، ووصفته وسائل الإعلام البلجيكية على أنه “عدو الشعب رقم 1″، في كونه شارك في الهجمات المميتة التي هزت باريس ليلة الجمعة مع إخوته. وصدرت في حقه مذكرة اعتقال دولية، ويتم البحث عنه في إطار التحقيقات التي تجريها الشرطة البلجيكية والفرنسية.

ورفضت النيابة العامة الإدلاء بأي تعليق حول هدف هذه العملية الواسعة النطاق، وطلبت الشرطة الاتحادية على تويتر “بشكل قاطع من الصحافة عدم بث المزيد من الصور المباشرة للتدخل بمولنبيك. من أجل سلامة الجميع!”. إذ أن البث المباشر للمداهمات يمكن أن يساعد الأشخاص المستهدفين في الهرب أو الانتقام بشكل فعال من قوات الأمن، اعتمادا على الصور التلفزيونية.

وتم نشر أفراد من الوحدات الخاصة وهو يرتدون السترات الواقية من الرصاص ويخفون وجوههم بالأقنعة، بالقرب من المبنى الذي يشكل الزاوية بين شارعين بمولنبيك، في منطقة سكنية بهذه البلدة الشهيرة بأعداد كبيرة من المهاجرين.

ووفقا لصحفي في عين المكان، فإن الشرطة توجه رسائل عامة عبر مكبرات الصوت، دون التمكن من الاستماع بوضوح إلى محتوى التحذيرات. وتم إنشاء محيط أمني كبير، يمنع الصحفيين والسكان من الاقتراب من المكان الذي سارع إليه رجال المطافئ وفرق إزالة الألغام.

ويقول Eric Van Der Sypt المتحدث باسم النيابة العامة الاتحادية أن العديد من المداهمات والاعتقالات تمت منذ يوم السبت بمولنبيك. وقامت العدالة البلجيكية بتمديد حبس سبعة مشتبه بهم اعتقلوا يوم السبت، إلى غاية ليلة الاثنين.

ويبدو أن بلجيكا استُخدمت كقاعدة خلفية  لبعض منفذي الهجمات التي حصدت أرواح 129 شخصا بباريس ليلة الجمعة.

ووفقا لـ Françoise Schepmans عمدة هذه البلدة، فإن الشرطة استجوبت خمسة مشتبه بهم على الأقل كان قد ألقي عليهم القبض بمولنبيك. من بينهم محمد عبد السلام  شقيق صلاح عبد السلام. بينما كان الشقيق الثالث إبراهيم عبد السلام أحد الانتحاريين الذي فجر نفسه في هذه الهجمات، وقتل بشارع فولتير بباريس.

وبحسب النيابة فإن الإخوة عبد السلام قاموا بتأجير السيارتين اللتين استخدمهما المهاجمون، في بداية الأسبوع الماضي، “بمنطقة بروكسل”. وقد وجدت الشرطة الفرنسية السيارتين بالقرب من قاعة باتاكلون للاحتفالات حيث قتل ما لا يقل عن 89 شخصا.