plusieurs perquisitions

الشرطة البلجيكية تستهدف عددا من اللاجئين العراقيين القريبين من داعش

بلجيكا 24 – ذكرت صحيفة La Dernière Heure أن شرطة مكافحة الإرهاب تجري تحقيقات في Roulers وشارلروا بشأن لاجئين قادمين من الموصل وبغداد. وقد باشر قسم مكافحة الإرهاب يوم أمس عمليات تفتيش في فلاندرز وفي منطقة شارلروا.

وبأمر من قاض بشارلروا، كانت الشرطة تهدف إلى تفكيك خلية مزعومة مكونة من ستة مهاجرين عراقيين ينحدرون كلهم من بغداد والموصل، اشتبهت الشرطة الفدرالية في وجود صلة لهم بتنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد وصولهم بشكل متفرق إلى بلجيكا عبر وسائل وفي تواريخ مختلفة، أخفى المرشحون للجوء أنهم يعرفون بعضهم البعض منذ العراق، وأنهم ينتمون جميعهم إلى مجموعة مقربة من تنظيم داعش الذي يشتركون معه في الإيديولوجية والأهداف.

وكانت الخطة تقتضي أن تستقبلهم سيدة تعيش في بلجيكا وتتحمل مسؤوليتهم بعد خروجهم من مراكز الاستقبال.

وتم تحديد هوية هذه السيدة، وهي تعيش في شارلروا وتبلغ حوالي 40 سنة من أصل مغربي، وكشف التحقيق أنها كانت على صلة وثيقة بمركز إسلامي بفيرفيرس. وهو الأمر الذي كان هدفا لعمليات التفتيش التي جرت صباح يوم أمس.

وعهدت النيابة العامة بالتحقيق إلى قاضي مكافحة الإرهاب بشارلروا Paul D’Hayer.

فهل قامت مجموعة تم إنشاؤها بالعراق من قبل حفنة من المهاجرين المقربين من داعش باستخدام القنوات الشرعية للحق في اللجوء من أجل الدخول إلى بلجيكا من دون أن يرى أو يعرف شيئا؟

وبفضل هذه الخلية،، تسلل دواعش ضمن  الأعداد الهائلة من اللاجئين. ولم تتمكن عمليات المراقبة والتفتيش العادية من كشفهم. وتم توزيع المهاجرين على عدد من مراكز الاستقبال، من ضمنها مركز شارلروا.

وكان أحد المهاجرين الذي تم سجنه في Jamioulx بعد ارتكابه جريمة الحق العام هو من كشف للمحققين عن هذا الأمر. فق لاحظ مراقبون لدى المعتقل سلوكا مشبوها. وأظهر التحقيق بشكل خاص أنه كان يتلقى زيارة من سيدة تقيم بشارلروا.

فكيف يعقل أن يعرف لاجئ من الموصل شخصا ببلجيكا، وهل يعرفها؟

وأبانت الأبحاث أن هذه السيدة تهتم بمهاجرين آخرين قادمين كلهم من الموصل وبغداد، وأنها على علاقة غير عادية مع مركز إسلامي معروف بفيرفيرس. كما أنها تتخذ كل أنواع الاحتياطات من أجل إخفاء أنشطتها كمنظِّمة. وكان ينبغي أن لا تعرف الشرطة بشكل واضح أنها تنقل أشخاصا من أمام مراكز الاستقبال وتوفر لهم السكن والمال.

فما الغاية من ذلك؟ هذا هو ما رغب القاضي D’Hayer في التحقق منه مع عمليات التفتيش الستة التي جرت بشارلروا وعملية التفتيش الوحيدة على الأقل التي جرت في Roulers بفلاندرز.

والمقلق في الأمر، هو أن العديد من المستهدفين لا يمكن العثور عليهم، وبدا يوم أمس أنهم تبخروا.

غير أن معرفة أن هؤلاء الأشخاص أحرار طلقاء، لا يجعل المحققين مطمئنين، بل بالعكس يشكل ذلك بالنسبة لهم سببا إضافيا للقلق.