vvvvv

الشرطة البلجيكية تتعامل بنوع من التهاون مع ارهابي فتح النار على الناس في إحدى الحانات

أشارت أخبار إلى دخول شخص إحدى الحانات في بلجيكا بسلاح ناري و بدأ في اطلاق النار على الموجودين في المكان صارخا ” الله أكبر الله أكبر ” لكن الشرطة تعاملت بنوع التهاون بعد معرفة أن المعتدي إيطالي الجنسية و ليس مسلما مما أثار الشكوك حول نوع من العنصرية تتعامل به الشرطة البلجيكية ، حيث لم تتعجل السلطات في إطلاق عليه لفظ ارهابي بل رجحوا كونه مختل أو مريضا نفسيا كما يبرر في العادة للعمليات الارهابية التي يمارسها غير المسلمين .
و هذا الحادث ليس الأول من نوعه و ليست المرة الأولى التي تفرق فيها السلطات الغربية وليس البلجيكية فحسب في المعاملة و اطلاق الاحكام ، فمنذ فترة ليست ببعيدة دخل أحد العنصرين إلى كنيسة للسود بولاية ” بنسلفينيا ” الأمريكية فاتحا نيرانه على الموجودين داخلها مما تسبب في مقتل عدد من مرتاديها
لكن الحادث كالعادة مر مرور الكرام و اعتبر العنصري مختلا عقليا و ليس ارهابيا و تم وضعه في مصحة بدلا من زجه في السجن
و يبقى السؤال إلى متى سيبقى المجتمع الأوربي يكيل بمكيالين !!!!
فلا يحدث حدث ارهابي حتى يتسارع الجميع الى اطلاق الاحكام بأن الاسلام مسؤول عن أؤلئك المخابيل فيما يلام المحتمع الأوربي على مخابيله مهما كان الحدث شنيعا و مهما كان عدد الضحايا