الشرطة الإيطالية تمنع مهاجرين أفارقة من عبور منطقة الالب

أعادت الشرطة نحو 200 مهاجر معظمهم من اريتريا كانوا متجهين شمالا من ايطاليا في منطقة جبال الالب الايطالية يوم الجمعة مما اضطرهم للنوم في محطات قطارات بينما شددت دول أوروبية الضوابط الحدودية قبل قمة عالمية تعقد في ألمانيا.

وتسعى دول الاتحاد الاوروبي جاهدة الى وقف تدفق المهاجرين من شمال أفريقيا والشرق الاوسط وتقاسم الاعباء بالتساوي بعد ان وصل أكثر من 35 ألف شخص الى ايطاليا في العام الحالي حتى الان ولقي مئات حتفهم في البحر.

ويتوجه المهاجرون غالبا شمالا بعد النزول الى شواطيء جنوب ايطاليا على أمل الوصول الى ألمانيا أو الدول الاسكندنافية التي تتمتع باقتصادات أقوى وبرامج رعاية اجتماعية سخية.

وكانت  الشرطة الإيطالية والنمساوية قد منعتا أحدث مجموعة من المهاجرين حين استقلوا قطارات تعبر ممر برينيرو الى النمسا.

ويمكن للمسافرين عبور الحدود دون فحص أوراقهم في معظم دول الاتحاد الاوروبي لكن ألمانيا فرضت قيودا لمنع أي احتجاجات عنيفة اثناء قمة زعماء مجموعة السبع التي تعقد يومي السابع والثامن من يونيو حزيران.

ودفع هذا النمسا الى تشديد القيود وخاصة على المهاجرين الذين اذا أعادتهم ألمانيا ربما يقدمون طلبات للحصول على حق اللجوء لها بدلا من ايطاليا.

وقال جوزيف مايكل برهان وهو أريتيري عمره 40 عاما نام في محطة بولزانو “حاولنا ركوب القطارات المتجهة الى ألمانيا لكن الشرطة منعتنا.” وقال برهان الذي يسعى للحصول على حق اللجوء لالمانيا أو السويد إن نقوده تنفد بعد ان دفع نحو 5000 دولار للمهربين للوصول الى ايطاليا.

وتنص قواعد الاتحاد الاوروبي على أن طالبي اللجوء يجب ان يسعوا للجوء في البلد الذي يدخلونه من دول الاتحاد وهي سياسة تهدف الى منع الانتهاكات أو التقدم بطلبات لعدة دول. لكن ايطاليا ودولا حدودية أخرى تقول إنها ممارسة غير عادلة وليست عملية.

وفي محاولة لمساعدة ايطاليا واليونان وهما الدولتان الاكثر تحملا لعبء الهجرة من أفريقيا وضعت المفوضية الاوروبية خطة لتوزيع 40 ألف أريتري وسوري على دول أخرى أعضاء في الاتحاد.

وكالات