6

السلطات الفرنسية تنقل جهادى جزائري سابق إلى “فينيستير”

 

كتب ـ احمد خالد

 

قامت السلطات الفرنسية بنقل الجزائري مروان بن أحمد  ، العضو السابق بالجماعة الإسلامية المسلحة ،و المحكوم عليه بالإعدام في بلاده ، إلى منطقة “فينيستير” شمال غرب البلاد ،وذلك بعدما أمضى 6 أشهر في منطقة “مين أي لوار”.

وكان بن احمد قد حكم عليه بالسجن 10 سنوات في فرنسا عام 1999 بسبب القضية المعروفة بشبكة الشيشانيين ،المتهمة بالتخطيط لاعتداءات في باريس ، وقد رفضت المحكمة الأوروربية لحقوق الإنسان تسليمه لبلاده منذ إطلاق سراحه في 2011، ويعيش تحت الإقامة الجبرية.

وكان العضو السابق فى الجماعة الاسلامية المسلحة قد قضى 6 أشهر ببلدتين في “مين أي لوار”، لكن رئيس بلدية أحداهما طالب وزارة الداخلية بنقله.

وأثار انتقاله إلى فينيستير قلق بلدية شاتولان، علماً بأن السلطات المحلية أكدت أنه “لم يعد يشكل خطراً”، لافتة إلى أن اختيار وزارة الداخلية لمكان إقامته يستجيب معايير عدة مثل الحد من إمكان هروبه إلى الخارج وسهولة مراقبته في مدينة صغيرة، وعدم وجود مسجد سلفي.

ومن المعروف ان فرنسا تنتظر قبول اى دولة أخرى لاستقبال بن احمد على أراضيها  غير الجزائر.