السلطات الفرنسية تقرر حل المساجد التي يشتبه في تطرفها

أعلن وزير الداخلية الفرنسي Bernard Cazeneuve يوم الأحد أنه ستتم في الأيام القادمة بمجلس الوزراء دراسة قرار بإغلاق المساجد المتطرفة، وذلك بعد يومين من الهجمات التي هزت باريس وإعلان حالة الطوارئ.

 

يقول وزير الداخلية على قناة فرانس 2 التلفزيونية : “حالة الطوارئ، هي الرغبة (…) بعزيمة قوية في التمكن من البدء بترحيل أولئك الذين  ينبغي ترحيلهم لأنهم يدعون للكراهية بفرنسا، سواء قاموا أو يشتبه في قيامهم بأفعال ذات طابع إرهابي”.

 

ويواصل قائلا : “وهذا يعني أيضا، أنني اتخذت خطوات في هذا الصدد، وستكون هناك مداولة في مجلس الوزراء، وسيتم حل المساجد التي يقوم فيها المتطرفون بالدعوة إلى الكراهية ونشرها. وسنبغي أن يتم تنفيذ كل هذا بحزم كبير”.

 

كما يشير Bernard Cazeneuve أيضا إلى “الزيادة الكبيرة في وسائل” أجهزة الاستخبارات حتى قبل هجمات يوم الجمعة، بما في ذلك “خلق 1.500 وظيفة”، و”استثمار ما يقرب من 233 مليون يورو” و”إصدار قوانين جديدة”.

 

ويضيف”هل نحن نعيش في سياق الحرب، ويتعين أن نتجاوزه؟ الجواب أعطاه الرئيس ورئيس الوزراء : نعم، يجب ذلك. إن حالة الطوارئ تتطلب الوسائل : احتجاز في  المنازل، عمليات تفتيش.. وسيتم استخدام هذه الوسائل بشكل كامل”.

 

ويقول : “مهما كانت الاحتياطات التي سنقوم باتخاذها لمواجهة البرابرة الذين أعلنوا الحرب، الخطر صفر غير موجود”. ويؤكد وزير الداخلية على أن “الجمهورية الفرنسية ستفوز بهذه الحرب عن طريق الديمقراطية بسبب القيم التي نحملها والحزم الذي نبديه تجاه  عملنا”.

 

ويحث Bernard Cazeneuve الفرنسيين على “مواصلة العيش”، “لأن ما يريده الإرهابيون هو فرض الخوف علينا، وهو رفض العيش كما نفعل حتى اليوم مع نموذجنا الحضاري وحبنا للحرية والثقافة والتعايش”.

 

تعليق واحد

  1. قرار متأخر ولن يتم تنفيذه مطلقا.
    المتطرفين الاسلاميين منتشرين ومسيطيرين سيطره كامله ويتحركون بحريه في ظل القوانين الاورپيه الضعيفه، بالاضافه الى دخول اعداد جديده هائله من الارهابيين والمستعدين للقيام بهجمات دمويه، انا اتوقع حصول كارثه اشبه بكارثة باريس عن قريب في بروكسل، وسيكون الارهابيين اناسا معروفين من قبل الحكومه ومُراقبيين من قبل السلطات، وكالعاده، بعد فوات الاوان.