factures pour les terroristes

السلطات الضريبية تطالب الإرهابيين بتسديد فواتيرهم

بلجيكا 24 – عثرت زوجة العقل المدبر لخلية إرهابية مقرها بمولنبيك، يوم الاثنين الماضي، في بريدها، على فاتورة موجهة من الدولة البلجيكية بعد إدانة زوجها بالسجن 18 سنة بتهمة ترأسه لتنظيم جهادي يقوم بإرسال المقاتلين البلجيكيين إلى الصومال وسوريا. وقد تلقى الإرهابي محكوم عليه بالسجن 18 سنة فاتورة سداد بمبلغ 30 ألف يورو.

وتعرضت الزوجة التي تقيم أيضا بمولنبيك إلى صدمة بعد رؤيتها لمبلغ 30 ألف يورو. وبالضبط 30.059,17 يورو تسدد خلال خمسة عشر يوما.

ومع كل المتاعب التي ستتعرض لها هذه المرأة، بما أن زوجها في السجن لسنوات عديدة، فهي تعيش وحدها مع أربعة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 4 إلى 6 سنوات.

إضافة إلى أن هذه المرأة البالغة 38 سنة قد أدينت بدورها بالسجن 5 سنوات بتهمة الإرهاب، ومن بين شروط وقف تنفيذ الحكم عدم ربطها أي اتصال بزوجها.

وبالعودة إلى التفاصيل، فإن فاتورة الأجهزة العامة الاتحادية للمالية تشمل 18 ألف يورو كغرامة مفروضة على زوجها الذي أدين في السنة الماضية، وبعض التكاليف الناتجة عن التحقيق بشأن الخلية التي كان يتزعمها، وتحديد مكانه واعتقاله بكينيا وترحيله من نيروبي ومحاكمته في بروكسل. إذ أن بلجيكا اضطرت إلى استئجار طائرة إيرباص لإعادته من كينيا.

وتعتبر فاتورة جهاز المالية فريدة من نوعها من حيث أنها لم توجه إلى سجن إيتر حيث يعتقل الزوج، ولكنها وُجهت إلى عنوانه الخاص بمولنبيك، حيث تعيش الزوجة والأطفال.

وكانت محكمة الاستئناف قد حددت التكاليف القانونية المتعلقة بتفكيك الخلية في مبلغ 274.535,96 يورو. على أساس توزيع هذا المبلغ بشكل غير متساوي على 19 شخصا ممن أدينوا في القضية. وفي نهاية المطاف، احتفظت الأجهزة المالية بـ 110909,17 يورو في ليسددها قائد الخلية الجهادية البلجيكية المرتبطة بميليشيات الشباب القريبة من تنظيم القاعدة.

كما وجب على المدان بالسجن لـ 18 سنة أن يسدد 150 يورو لصندوق مساعدة ضحايا أعمال العنف، وهو ما يجب تسديده في أجل 15 يوما. ووصفت محكمة الاستئناف قائد الخلية الإرهابية “بالإرهابي المتعصب المستعد للجوء إلى التطرف لتحقيق الانتصار لأطروحاته المثيرة للفتنة، دون أسف أو أمل في تعديله”. وضمن 30 ألف يورو يندرج جزء من تكاليف استئجار طائرة إرباص في رحلة خاصة يوم 22 مارس 2014 التي أحضرته من كينيا لوحده.