hamza attou

السلطات البلجيكية تسلم حمزة عطو لفرنسا

بلجيكا 24 -تم تسليم المتهم 21 “حمزة عطو”، يوم أمس الأربعاء إلى فرنسا، في إطار القضية المتعلقة بهجمات باريس التي وقعت يوم 13 نوفمبر 2015، و أوضحت لنيابة العامة الفدرالية، و أوضحت النيابة العامة الفدرالية، أن هذا القرار جاء تنفيذا لمذكرة الاعتقال الأوروبية، التي أصدرتها فرنسا في حقه.
و اتهم حمزة عطو في بلجيكا بالمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية و القتل في سياق الإرهاب، و بناء على ذلك، كانت شروط تسليمه للسلطات الفرنسية، التي تتهمه فقط بإيواء مجرم، أن يقضي عقوبته في سجن في بلجيكا.
و بعد اعتقاله يوم 14 نوفمبر 2015، اعترف حمزة عطو، بأنه هو و محمد عامري، أحضرا صلاح عبد السلام من باريس إلى بروكسل ليلة 13 نوفمبر، و لكنهما يصران على عدم مشاركتهما في الهجمات.
و وفقا لمحاميهما، قد اتصل بهما صلاح عبد السلام ليلة 13 نوفمبر 2015، و الذي كان موجودا في ذلك الوقت في باريس، و طلب منهما المجيء لنقله لأن سيارته كانت قد تعطلت.
و ألقي القبض على حمزة عطو و محمد عامري في نفس اليوم، يوم السبت 14 نوفمبر، غداة هجمات باريس، و وجهت إليهما تهمة المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية، و القتل في سياق الإرهاب، و في فرنسا، يتهم حمزة عطو فقط حتى الآن بإيواء مجرم، و هي الجريمة التي يمكن أن تصل عقوبتها إلى السجن لمدة ست سنوات.
و يذكر أنه على الطريق من باريس إلى بروكسل، خضع الثلاثي إلى تفتيش الشرطة الفرنسية ثلاث مرات من دون أن يتم اعتقالهم، و كان محمد عامري مالك و سائق سيارة Golf، التي استخدمت في الرحلة، يعمل في سامو سوسيال، و يبلغ 27 سنة، و لم يكن لديه سجل جنائي، فيما يبلغ حمزة عطو 21 سنة، و خلال عملية دهم لمنزله، عثرت الشرطة على نترات الأمونيوم، و هي مادة يمكن استخدامها في صنع العبوات المتفجرة.
و بوصولهم إلى محطة المترو Bockstael في بروكسل يوم 14 نوفمبر، اتصل حمزة عطو بعلي أولقاضي يطلب منه الانضمام إليهم، في حين أن محمد عامري كان قد غادر المكان، و ذهب حمزة عطو و علي أولقاضي و صلاح عبد السلام بعد ذلك إلى أحد المقاهي معا.