la foire du Midi

الذعر يصيب الجماهير في مهرجان ميدي بعد اعتقادهم بحدوث هجوم

بلجيكا 24 – على فيسبوك وردت شهادة تقول : “الناس يصرخون ويجرون في كل الاتجاهات. ولذلك فمن المنطقي أن يكون هناك ذعر بعد كل الهجمات التي وقعت”. وتكشف هذه الشهادة عن حجم الذعر الذي خلقه شجار وقع بمهرجان ميدي ليلة الاثنين.

ولم تؤكد الشرطة هذه الأحداث، ولكن يبدو أن شجارا وقع بين عدة أشخاص كان أصل الذعر الذي حصل في الموقع حيث كانت العديد من الأسر تقضي وقتا ممتعا  في هذا الحدث.

يقول شاهد عيان لوسائل الإعلام : “كان الناس يصرخون وهم يركضون في كل مكان. وقد أصابهم الخوف وهم يعتقدون أن هناك هجوما جديدا”. وتقول سيدة تدعى سمية : “لقد كنت هناك، وكان الجميع يركضون، وقد تخيلنا الأسوأ. وأدخلتني سيدة إلى مقطورتها. لقد أصبح الجميع مجانين”.

وكشفت هذه التصريحات عن العقلية التي يعيشها السكان، تأهبا لأدنى حركة أو صوت مشبوه. وقد تركت الهجمات الأخيرة التي شهدتها بروكسل وفرنسا حذرا وعدم ثقة في الأماكن العامة مثل مكان مهرجان ميدي. ورغم ذلك، كانت الشرطة متواجدة بكثافة في المكان وتم تخصيص ترتيبات أمنية لمنع وقوع هجوم جديد.

يقول جيروم : “لقد كان ذلك أمام منزلي بالضبط. لقد كان مجرد شجار عادي في الحي في الآونة الأخيرة..”.

وعلى ما يبدو أنه كان شجارا تمكنت الشرطة من وضع نهاية له بواسطة الغاز المسيل للدموع، وذلك وفقا لعدد من الشهادات التي نقلتها RTL. يقول أحد الشهود : “لقد كانوا 15 شخصا ضد رجل واحد”.  ولذلك فالعدد الكبير من الأشخاص المتورطين في الشجار يفسر تدخل الشرطة وحركة الذعر التي وقعت في مكان الحادث.