الدعم  التعليمي البديل : لازالت هناك عدة أسئلة تحتاج إلى توضيح

بحلول سبتمبر، وللمرة الأولى، يمكن لكل أب وأم أن يقررا عن طفلهما، سواء كان في الابتدائي أو الثانوي، أن لا يتابع دروسا في الأخلاق أو الدين. وبالمقابل، يمكنه الاستفادة من دعم تعليمي بديل (EPA). إنها Joëlle Milquet وزيرة التعليم الإلزامي من (cdH) من قامت بتحقيق ذلك.  ولا يخص هذا التغيير إلا المدارس التابعة للتعليم الرسمي. واليوم، يطرح العديد من مدراء المدارس العديد من الأسئلة.

 

وهذا هو الحال بالنسبة لـ Pierre Sclaubas مدير المدرسة  الملكية Vauban بشارلروا. على الرغم من أنه في مؤسسته وحسب إحصائياته، لن يكون هناك إلا عدد قليل من التلاميذ الذين سيطلبون دعما تعليميا بديلا، (EPA)، إلا أنه يشعر بالقلق من تنفيذه وتنظيمه. ويقول أنه من الصعب توفير عدة ساعات لبعض الدروس وجعل الطلاب ضمن مجموعات لتنظيم هذا الدعم التعليمي البديل. ويضيف أن هناك سؤالا آخر يُطرح وهو عن مصطلح التقييم المستخدم الخاص بهذا الدعم. ما هو التقييم الذي يمكننا تنفيذه بالنسبة لهذا الإطار. لأنه ليس درسا. واليوم، لا زال ينتظر توضيحات. وهي توضيحات يمكن أن تأتي ابتداءً من يوم الاثنين وخلال الأسبوع بأكمله أثناء الدورات ا لتدريبية التي ينظمها مكتب الوزيرة Joëlle Milquet.

 

منذ البداية، أكدت Joëlle Milquet أن الأولوية ستعطى إلى معلمي دروس الفلسفة الذين فقدوا عدة ساعات. إلا أنه يجب على هؤلاء المعلمين كما تقول الوزيرة، أن يندمجوا في إطار محايد. وهذا يعني أنه يجب على هؤلاء المعلمين أن يدخلوا تحت سلطة المنظمين ويخضعوا للتفتيش من اتحاد والونيا – بروكسل. ويقول Pascal Chardome من نقابة CGSP أنه موافق بالكامل على اقتراح الوزيرة. ويضيف أنه يجب الحفاظ على العمل،  ولكنه لن يكون من الطبيعي أن لا يحترم  هؤلاء المعلمون مبدأ المحايدة الذي يخضع له كل معلم رسمي. وسيكون هذا قانونا أثناء تنفيذ الدروس المستقبلية في المواطنة.

 

ويقر Pierre Sclaubas مدير المدرسة  الملكية Vauban بشارلروا بأنه في المبادئ الكبرى فإن هذا الدعم التعليمي البديل يدخل ضمن الدروس المستقبلية في المواطنة. ونحن نتحدث، وفقا للنص، عن مرسوم نظري وتربية بالديمقراطية و وتعليم بالتشكيك في المنهجية والفكر الفلسفي وأيضا تربية صحية ومعرفة الذات. وانطلاقا من الآن وإلى سبتمبر، يجب على المدارس تنظيم هذا الدعم. وبمعنى واضح، أن تبحث المدارس عن كيفية جعل هذه الدروس عملية. وهذا لن يحدث بالضرورة بين عشية وضحاها. لذلك، فقد أعطت Joëlle Milquet كل الوقت للمدارس لتنفيذه. وجعلت موعدا نهائيا في بداية يناير. وفي انتظار ذلك، فإن التلاميذ الذين لن يتابعوا دروسا في الأخلاق أو الدين سيكونون في الدراسة إذا كانوا في الثانوي أو سيتم وضعهم في أقسام أخرى إذا كانوا في الابتدائي.

 

كتبت فاطمة محمد