instrumentaliser la peur

الحكومة البلجيكية متهمة بغياب الشفافية واستغلال الخوف

تساءلت رابطة حقوق الإنسان (LDH) في بيان لها يوم الخميس حول غياب الشفافية في تواصل الحكومة  “والصياغة المقلقة بشكل خاص” لهذا التواصل خلال المرور إلى المستوى الرابع لتهديد الإرهاب ببروكسل يوم الجمعة 20 نوفمبر الماضي، قبل العودة إلى المستوى الثالث ستة أيام بعد ذلك.

تقول الرابطة : “خلال تلك العملية، لم يكن الشك حول شرعية هذه التدابير مسموحا به في مواجهة حالة الطوارئ التي أُعلن عنها. وبعد أسبوع، ونظرا لعدم الشفافية في التواصل فإن الشك لم يكن فقط مسموحا به ولكنه ضروري”.

ووفقا للرابطة فإن عمليات التفتيش التي تمت خلال عطلة نهاية الأسبوع 20 نوفمبر، لا يبدو أنها “أثبتت احتمالية الهجوم المعلن عنه”. وتساءلت الرابطة أيضا حول العناصر الموضوعية التي كانت وراء خفض مستوى التهديد بعد ذلك.

وتقول : “ألم يكن، على سبيل المثال، غياب الموظفين والوسائل لتأمين المستوى الرابع إلى غاية يوم الاثنين 30 نوفمبر هو الذي أدى إلى المرور إلى المستوى الثالث؟”. “ليس الأمر هو الحصول على معلومات مصنفة “سرية للغاية” ولكن معاملة السكان على أنهم بالغون قادرون على تمييز وتقدير أهمية الخطر”.

يتعين على الحكومة، تقول الرابطة، أن تسلط الضوء على دوافع هذه القرارات وتقديم إجابات على هذه الأسئلة “ذات الصلة بجذور ديمقراطيتنا”.