الحكومة البلجيكية تكشر عن أنيابها للمتهربين من الضرائب

الحكومة البلجيكية تكشر عن أنيابها للمتهربين من الضرائب

قررت الحكومة الإتحادية عدم ملاحقة أولئك الأشخاص قانونياً ، الذين ” يخبئون ” أموالهم بعيداً عن أعين الضرائب .
وقالت الحكومة أنها ستتسامح مع من يخرج بأمواله إلى النور ، معلناً عما لديه من نقدية ، وإلا ،فتحذر الحكومة أنها ستطبق عليهم غرامات قاسية للغاية .
وتأمل الحكومة الإتحادية في توفير نقدية إضافية من تلك الغرامات التي سيتم تطبيقها على المخالفين .
وتقول مصلحة الضرائب البلجيكية أنها تأمل هي الأخرى ، في جمع ما يقدر ب 250 مليون يورو سنوياً إعتباراً من عام 2017 ، وسيتم تطبيق العفو الضريبي لعدة سنوات ، ولكن ليس من الواضح كمية الغرامات التي سيدفعها المخالفين بعد ذلك .
في الماضي كانت هناك عملية تسمى ب “عمليات التسوية ” ، في ظل الحكومة الإشتراكية بقيادة اليو دي روبو ” ولكن في ظل الإئتلاف اليميني بقيادة الفرنكفوني الليبرالي “شارل ميشيل” ، فقد إنتهى هذا العصر ، وسيتم ملاحقة كل من تسول له نفسه بالتهرب أو الإحتيال على الضرائب ، حسبما ذكرته مصلحة الضرائب .
أُتخذ القرار الأخير ، مع الأخذ بعين الإعتبار التشريعات الدولية الجديدة والتي من شأنها أن تخفف ، بفضل التبادل الدولي لبيانات الحسابات المصرفية على مستوى البنوك الأوروبية .
ويقول الخبراء أن الأشخاص الذين يحتالون على مصلحة الضرائب ، ويحتفظون بأموالهم في حسابات بنكية سرية ، أو أحد “الملاذات الآمنة “، لن يكون لديهم أي خيار آخر سوى الخروج بها إلى العلن .