les voleurs de GPS intégrés

الحكم بالسجن على لصوص GPS اللتوانيين

أصبحت سرقة أجهزة نظام تحديد المواقع (GPS) من السيارات وخاصة من سيارات ب م دبليو ومرسيدس وباءً في برابانت والون في 2014. فقد أحصت النيابة العامة ما لا يقل عن 140 حادثة سرقة من هذا  النوع خلال عام. ومما لا شك فيه أن هذا عمل متخصصين. وتعرض بعض الضحايا مرتين بل ثلاث مرات لهذه السرقات والأضرار المكلفة التي تخلفها.

 وقد ساعدت صور التقطتها كاميرا مراقبة موضوعة في منزل بـ Beauvechain الشرطة في تتبع طريق اللصوص. وفي 10 ديسمبر 2014، تم تصوير اللصوص دون علمهم. واستطاع محقق أن يتعرف على Rokas وهو لتواني.

وكان قد رجع إلى بلاده. وفي 10 يناير عاد إلى بلجيكا عن طريق رحلة منخفضة التكلفة، ووصل إلى مطار شارلروا. وكان مرفوقا باثنين من أبناء وطنه. وقد تعقبتهم الشرطة حتى وصلوا إلى شقة مستأجرة تحت اسم مستعار منذ 2012 بإيكسل.

ووضعت الشرطة أجهزة مراقبة بالمكان وفي سيارة مستأجرة تستخدمها العصابة أيضا تحت اسم مستعار. وخلال 22 يوما قطعت هذه السيارة أكثر من 3.800 كيلومتر، وخاصة بالليل. وقد مرب بواتلو وغنت وأنتويررب ولوفان و Brasschaat و Oud-Heverlee و Dilbeek و Wavre و Wetteren وغيرها.

وفي كل مرة، كانت تمر في الأحياء التي عرفت سرقات لأجهزة (GPS) المدمجة. أحيانا في أيام وقوع الأحداث وأحيانا أياما بعد ذلك لجمع الغنائم التي لا تجلبها العصابة مباشرة معها ولكنها تخفيها في الأدغال أو تدفنها قبل أن تعود لاستعادتها بكل هدوء.

ولاحظ أفراد الشرطة بإيكسل أن المشتبه بهم يغادرون في فرق مكونة من شخصين يحملان حقائب فارغة ويعودان بها ممتلئة بالإضافة إلى أجهزة GPS، إذ يسرقون ما يجدونه في السيارات مما يثير اهتمامهم. وكانت شاحنة تابعة لشركة لتوانية تأتي بانتظام لتحميل صناديق معنونة.

وعندما توفروا على أدلة كافية، قام أفراد الشرطة بعملية تفتيش للشقة. وتمكن Rokas من الهرب إلا أنهم ألقوا القبض على Virmantas و Tomas، وهما من الفريق الذي يستخدم C3. وقد أنكرا كل شيء في مخفر الشرطة بعد ذلك، بالرغم من عثور الشرطة على 5 أجهزة GPS مسروقة في الشقة بالإضافة إلى أدوات خاصة.

وحكمت المحكمة على الثنائي يوم الجمعة بـ 37 شهرا سجنا نافذة. فيما حكمت غيابيا على Rokas بعامين سجنا، وأصدرت أمرا باعتقاله فورا.