الحزب الاشتراكي يتساءل عن مصير لائحة المتطرفين

تساءلت Laurette Onkelinx رئيسة فريق الحزب الاشتراكي بالبرلمان اليوم الجمعة عن المصير الذي يحدده وزير الداخلية Jan Jambon والشرطة الفدرالية للائحة الأشخاص الواجب مراقبتهم والتي أرسلت إلى عمدة مولنبيك Françoise Schepmans.

وتشمل هذه اللائحة، التي أعدتها الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (OCAM) وأرسلت بشكل سري إلى رؤساء بعض البلديات ورؤساء الشرطة المحلية المعنية، على أسماء الأشخاص المتطرفين، ومن بينهم مجموعة من المشتبه بهم أو مرتكبي هجمات باريس من مولنبيك كالأخَوان عبد السلام، ومحمد أبريني والإخوة أباعوض، وآخرين يفترض بهم أن يكونوا بسوريا.

ويوم الخميس، أشارت عمدة مولنبيك Françoise Schepmans على RTBF إلى أن المستوى المحلي يعمل بدعم من الاتحاد في هذا المجال، فيما تظل السرية في تنفيذ المراقبة محفوظة للاتحاد.

تقول السيدة Schepmans من  (MR) : “تستطيع شرطة القرب جمع المعلومات التي يمكن أن ترسلها فيما بعد إلى الاتحاد. ولكن ليس بالضرورة العكس، طالما أن الاتحاد يرى بأنه هو المسؤول إذا كانت القضية جنائية”.

وأكدت السيدة Onkelinx من  (PS) اليوم الجمعة على أثير إذاعة Bel-RTL قائلة : “هل قام وزير الداخلية  والشرطة الفدرالية بمراقبة هؤلاء الأشخاص؟ إنها أسئلة مشروعة”. وطالبت النائبة بتقريرٍ للجن البرلمانية المسؤولة عن مراقبة أجهزة الاستخبارات التابع للشرطة.