une jungle comme Calais

الجمعية المدنية لدعم اللاجئين تخشى من حدوث “براري” كاليه في وسط بروكسل

تخشى الجمعية المدنية لدعم اللاجئين من إنشاء مخيم بري في وسط بروكسل. ويخشى أعضاؤها أيضا من أن يتواجد ألف طالب لجوء في الشارع بالعاصمة بحلول يوم الأحد، بسبب الافتقار إلى البنيات التحتية التي يمكن أن تستقبلهم.

قالت Isabelle Capiaux المتحدثة باسم الجمعية المدنية :  “استقبلت دائرة الهجرة 150 طالب لجوء، وتمت دعوة 150 آخرين إلى العودة يوم 13 نوفمبر و 120 شخصا يوم 14 نوفمير. وبالتالي فهناك 270 شخصا من المدعوين يحتاجون للمأوى لمدة 10 أيام، إضافة إلى الوافدين السابقين الذين سيحضرون. وإذا لم ترفع دائرة الأجانب معدل التسجيل إلى 250 شخصا يوميا، فسيكون هناك اختناق، لأن تدفق وصول اللاجئين يتسارع. ونحن نخشى من أن يدفع النقص في أماكن الاستقبال بالناس إلى إنشاء نوع من “براري” كاليه في وسط بروكسل”.

وأضافت : “بسبب 100 إلى 120 لاجئ، الذين يصلون يوميا إلى بروكسل منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضية، نحن نخشى أن يصل عددهم إلى ألف بحلول يوم الأحد، ومن المستحيل بطبيعة الحال إنشاء مخيم،  في منتصف نوفمبر، مماثل لذاك الذي كان بحديقة ماكسيميليان. العديد من البنيات التحتية لما قبل الاستقبال ممتلئة. كما أن 500 مكان في مبنى التجارة العالمي الثالث التي خصصت  منذ البداية كأماكن ما قبل الاستقبال تحولت إلى أماكن استقبال، وبالتالي، ستنتج الاختناقات عن ذلك”.

وتطالب الجمعية المدنية بفتح  مبنى من ألف مكان على الأقل لاستقبال طالبي اللجوء في العاصمة. قالت Véronique Thirionet وهي متحدثة أخرى باسم الجمعية المدنية : “في الليلة الماضية، وجدنا بدائل في بيوت للشباب والكنائس والعائلات المستقبِلة. إلا أن الإقامة البديلة ليست حلا دائما. نحن نلاحظ إهمالا من طرف السلطات التي تعتمد على المجتمع المدني. ومنذ الوقت الذي دقت فيه الجمعيات جرس الإنذار، ليست هناك أي توقعات”.