الجالية العربية ببلجيكا تندد بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة وتعتبر قضية الصحراء المغربية خطا أحمر

بلجيكا 24 – أثارت تصريحات الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون بشأن الصحراء المغربية التي أدلى بها خلال زيارته الأخيرة إلى مخيمات تندوف، والتي وصف فيه الصحراء المغربية بأنها “أرض محتلة” استهجان وغضب الجالية العربية ببلجيكا، التي استنكرت هذه الزلة غير المسبوقة وهذا الانزلاق اللفظي الخطير الذي وقع فيه الأمين العام للأمم المتحدة. وتعتقد الجالية أن تصريحاته تحيل إلى تحيز واضح للبوليساريو.

وبذلك يكون بان كي مون قد سجل خرقا واضحا لمبدأ الحياد الذي دأبت عليه منظمة الأمم المتحدة في توليها لملف تسوية النزاع المفتعل بخصوص  الصحراء المغربية.

وتنديدا بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بخصوص الصحراء المغربية، شهدت شوارع العاصمة الاقتصادية المغربية الرباط، مع ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد، توافد حشود المواطنين المغاربة بأعداد كبيرة من مختلف مدن المملكة المغربية، للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي دعت إليها كل أطياف المجتمع المدني والأحزاب السياسية والتشكيلات النقابية،

وذكرت مصادر مغربية رسمية أن عدد المواطنين المغاربة المشاركين في هذه المسيرة فاق ثلاثة ملايين شخص، فيما لا يزال عدد الوافدين في تزايد مستمر. وقد تحقق هذه المسيرة أرقاما قياسية غير مشهودة، باعتبارها أكبر موجة غضب تشهدها العاصمة السياسية للمملكة المغربية في تاريخها.

وتندد شبكة بلجيكا 24 الإخبارية بتصريحات بان كي مون المؤيدة لجبهة البوليساريو، باعتبارها إخلالا تاما بمسؤولية الأمانة الأخلاقية التي يفترض أن يتصف بها الأمين العام للأمم المتحدة وتضرب مصداقية الأمم المتحدة التي من المفروض أن تكون وسيطا ذا مصداقية في قضية الصحراء المغربية.

وترى شبكة بلجيكا 24 الإخبارية أن تصريحات بان كيمون من قبيل “الصحراء المحتلة” و “تقرير المصير”، هي تصرفات غير مسولة صادرة من مسؤول لا يحسب عواقب ما يتفوه به ولا يقدر مخاطر الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة. وذلك لكون هذه الألفاظ غير متضمنة في أي مرجع سواء في توصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في قرارت مجلس الأمن. وهو الأمر الذي من شأنه أن يشعل التوتر في المنطقة، ويهدد الأمن الدولي.