التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الأسرية أولى أولويات cdH

أمام ناشطين من حزب الوسط الديمقراطي الإنساني (cdH) تجمعوا في “نزهة عائلية” بمنطقة Wégimont، قال Benoît Lutgen رئيس الوسطيين الديمقراطيين الإنسانيين أن الحزب يسعى إلى جعل التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الأسرية إحدى أولوياته في الأشهر القادمة. وقد عاد هذا الموضوع مصحوبا بإصرار كبير إلى مشاورات المجتمع المدني التي بدأها الحزب منذ بضعة أشهر.

 

يقول السيد Lutgen : “نواجه جميعا هذه المسألة الشائكة : كيف يمكننا التوفيق بين حياتنا المهنية وحياتنا العائلية، والوقت الذي نخصصه لأنفسنا وحياتنا الاجتماعية؟ كيف يمكننا الحصول على وقت لكل هذا يوميا؟”.

 

للجواب عن هذه الأسئلة المتعددة يعتقد الوسطيون أنه يمكن الوصول إلى ذلك عن طريق  تطوير عمل رعاية الأطفال وخاصة الأطفال المرضى، وخلق الأنشطة المدرسية الموازية، وتحقيق المساواة المهنية بين الرجل والمرأة، بالإضافة إلى تخطيط وجدولة مرنة لأوقات العمل ودعم العمل عن بعد وأيضا الاستثمار في مجال النقل. ووفقا  لهذا، صاغ حزب الوسط الديمقراطي الإنساني اقتراحا يهدف على استخدام سيارات الشركة.

 

يقول Benoît Lutgen مفسرا :  “إذا كان للسيارات نجاح كبير، فلأن هناك ميزة ضريبية مرتبطة بهذا النجاح ولأن ضرائب العمل مرتفعة جدا. وما نقترحه نحن، هو الحفاظ تماما على نفس الميزة الضريبية ولكن مع فتح المزيد من الإمكانيات : اشتراك جماعي في وسائل النقل، استعمال الدراجات، خدمات، الخ”.

 

ويأمل حزب الوسط الديمقراطي الإنساني (cdH) أيضا أن يأخذ التأمين على المرض بعين الاعتبار تطور خدمات  رعاية الأطفال. يضيف الرئيس : “سيجلب هذا المزيدَ سواء بالنسبة للمشغلين أو بالنسبة للآباء ومجموع الأسرة”.

 

كتبت فاطمة محمد