Salah Abdeslam

التحقيق يكشف أن صلاح عبد السلام أجرى مكالمة مع معتقل بسجن نامور ليلة الهجمات

أفادت RTBF أن التحقيق في المكالمات الهاتفية سمح بمعرفة المزيد حول المكالمات الهاتفية التي أجراها صلاح عبد السلام خلال هجمات باريس.

وقد حاول صلاح عبد السلام إخفاء آثاره بتغييره لشريحة هاتفه النقال في متجر يقع بالدائرة 18 بباريس، ولكن المحققين استطاعوا تحديد المحطات التي شغلها للاتصال بأشخاص في بلجيكا، تقول RTBF.

وقادت واحدة من هذه المحطات إلى سجن نامور، إلى شاب معتقل ينحدر من نفس الحي الذي عاش فيه صلاح عبد السلام والمسجون حاليا بسبب جريمة عادية. ولا يندرج اسمه ضمن لائحة الأشخاص المتطرفين التي سلمتها الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (OCAM) إلى بلدية مولنبيك حسب ما تفيد القناة العامة.

وعلمت القناة أيضا أن هذا المعتقل الذي هو في نفس عمر صلاح عبد السلام، كانت له سوابق قضائية في قضايا السرقة، ويحمل هاتفا نقالا في السجن.

وتضيف القناة أنه مع ذلك، فذاك الذي اعتبر منسقا لوجيستيكيا لهجمات باريس كان قد زاره مرتين على الأقل بالسجن، وكانت آخر مرة زاره فيها في بداية شهر أكتوبر.

واتصلت وكالة بلجا بإدارة السجن وبالنيابة العامة بنامور . غير أنهما أرسلاها إلى النيابة العامة الفدرالية، التي رفضت الإدلاء بأي تعليق.