التحقيق يؤكد الدافع الإرهابي بخصوص الهجوم الذي قام به أيوب الخزاني

أشار المدعي العام للجمهورية الفرنسية François Molins اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي أنه تم استمرار حجز أيوب الخزاني في الحبس الاحتياطي. وقال François Molins في تصريح للصحافة : “قررت اليوم فتح تحقيق قضائي حول أحداث محاولات القتل، بالجمع، في علاقتها بعمل فردي أو جماعة إرهابية (..)، واحتجاز، وحمل ونقل أسلحة (..)، والمشاركة في عصابة إجرامية إرهابية بشأن إعداد جريمة أو جرائم اعتداء على الأشخاص”.

 

وفصل المدعي العام مطولا في وقائع الأحداث وأعمال الشجاعة التي منعت صاحب الهجوم من تنفيذ مذبحة. وأضاف المدعي العام : ” أفكاري تتجه نحو الضحايا”. وقبل انطلاق القطار من بروكسل، اختبئ المشتبه به في الحمام.  ويؤكد السيد Molins : “شاهد الخزاني على متن القطار، شريط فيديو عن موعظة إسلامية”.

 

وأصر الجهادي المزعوم على أقواله وهو تحت الحراسة : لقد كان بحديقة ببروكسل، وهناك وجد الأسلحة، وكانت نيته سرقة الركاب على متن قطار Thalys. وهي رواية وصفها المدعي العام بـ “الخيالية”.

 

وأشار François Molins كذلك، إلى أن أيوب الخزاني كان بحوزته أثناء اعتقاله، بندقية هجوم من نوع AKM وهي نسخة مطورة من السلاح الحربي AK47، مع 270 دخيرة من عيار 7,62 ومسدسا من نوع Luger بالإضافة إلى قنينة تحوي نصف لتر من البنزين.

 

كما أكد المدعي العام على موقفه “الحازم” في هذه القضية.

 

وشكر François Molins أجهزة الشرطة القضائية البلجيكية والإسبانية على المساعدة والتعاون اللذين قدمتهما. وأفادت قناة RTBF أن عمليتا تفتيش أُجريتا، اليوم الثلاثاء،  بـ Molenbeek-Saint-Jean، وخاصة في منزل شقيقة أيوب الخزاني، التي تقدمت بشكل عفوي صباح اليوم الثلاثاء إلى مركز الشرطة، حيث تم الاستماع إليها. وتمكنت بعد ذلك من الذهاب حرة.

 

وأشار المدعي العام الفرنسي أن الدلائل تشير إلى أن شقيقها عاش لديها فترة قصيرة قبل الهجوم الذي وقع يوم الجمعة، مما يضعف رواية أنه كان يعيش في حديقة.

 

كتبت فاطمة محمد