البحرية الفرنسية ترحب بمساهمة الفرقاطة البلجيكية ليوبولد الأول

أوضح وزير الدفاع ببروكسل اليوم السبت أن قائد مجموعة القوات البحرية التي تشكلت حول حاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل دي غول، الأدميرال René-Jean Crignola رحب بمساهمة الفرقاطة البلجيكية ليوبولد الأول في الجهاز الذي يترأسه.

ووفقا لبيان صادر من الجهاز الإعلامي لوزارة الدفاع، قال الأدميرال Crignola خلال زيارة قام بها يوم الخميس على متن الفرقاطة : “أهنئكم بالجودة الفائقة لمساهمة ليوبولد الأول في عملية مجموعة القوات البحرية. فهي تجلب قيمة عملية حقيقية مع حركية وحالة ذهنية استثنائية ساهمت إلى حد كبير في إنجاح الأيام الأولى”.

ومنذ مغادرتها لتولون، بجنوب فرنسا، في 18 نوفمبر، أصبحت الفرقاطة F930 ليوبولد الأول المجهزة بطاقم من 142 شخصا، جزءً من حزام وقائي بالنسبة لشارل دي غول، وهي أول سفينة أجنبية مساهمة في العملية الفرنسية “شمال” التي تجري حاليا  في شرق البحر البيض المتوسط حسب ما تقول وزارة الدفاع.

وتقود المقاتلتين رافال وسوبر إتوندار من البحرية الفرنسية المنقولة على حاملة الطائرات منذ 23 نوفمبر، غارات ضد تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا، ردا على الهجمات التي وقعت يوم 13 نوفمبر بباريس من طرف جهاديين والتي خلفت 130 قتيلا.

يضيف الأدميرال الفرنسي  الذي يقود قوة المهام 473 التي تتمحور حول حاملة الطائرات : “وفي هذا الإطار، اندمجت ليوبولد الأول في مجموعة القوات البحرية الفرنسية، لتعزيز مكافحة الإرهاب”. فالحراسة المرافقة لشارل دي غول والتي من ضمنها ليوبولد الأول، تؤمن دفاعا داعما ضد التهديدات الجوية وتحت المائية.

ومن جهته، قال قائد ليوبولد الأول كابتن الفرقاطة Luc J.J. De Maesschalck : “إن الخصائص المتعددة للفرقاطة البلجيكية تمنح مجموعة القوات البحرية TF 473 مساهمة في كل مجالات المكافحة. ونحن نستفيد أيضا وبالكامل من هذه التجربة الغنية الجديدة التي تمنحنا إياها هذه العملية الاستثنائية”. نقلا عن ذات البيان.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الجمعة خلال زيارة مفاجئة أن شارل دي غول ومجموعة الحراسة المرافقة الموجودة حاليا في شرق المتوسط ستنتشر “خلال أيام” في الخليج العربي لتأخذ مكان حاملة الطائرات الأمريكية كما فعلت في ربيع 2015، وتضمن التنسيق بين السفن المنتشرة في المنطقة.