police2

الإفراج عن متهمة بالإرهاب بشرط عدم ذهابها إلى مولنبيك

بلجيكا 24 – بعد الحكم عليها بالسجن 15 سنة في أبريل 2016، تم الإفراج عن فاطمة أبركان بعد أربعة أشهر. وكان الأداء البطيء لمحكمة النقض، أعلى محكمة ببلجيكا، السبب في حصول المحامي Cédric Moisse يوم أمس الجمعة على إفراج مشروط لموكلته فاطمة أبركان، التي حكمت عليها محكمة الاستئناف بالسجن 15 سنة بتهمة المشاركة كقائدة لنشاط جماعة إرهابية.

ومن المعلوم أنه كان لها صلة مع نزار الطرابلسي ومليكة العروض، اللذين يعتبران شخصيتين رئيسيتين للإسلام الأكثر تطرفا. وكانت قد تمت محاكمة  فاطمة أبركان مع خالد الزرقاني، أحد دعاة الكراهية والمسؤول عن إرسال العشرات من الشباب إلى سوريا.

وقد طالبت النيابة العامة الفدرالية بالحكم عليها بالسجن 15 سنة مع النفاذ.

ومن أجل الحصول على الإفراج بعد أربعة أشهر، وبعد أن قام المحامي Cédric Moisse بتقديم استئناف ضد الحكم الصادر من محكمة الاستئناف يوم 19 أبريل، ولم تتمكن محكمة النقض من تحديد الموعد الذي ستتم فيه دراسة الطعن قبل 5 أكتوبر القادم، أي بعد أكثر من خمسة أشهر من الانتظار.

وبعد ظهر يوم أمس الجمعة، تابعت غرفة الاتهام بمحكمة بروكسل الحجة المبنية على تجاوز الفترة الزمنية المعقولة.

وبالتالي فالمرأة المدانة بأشد عقوبة بتهمة الإرهاب، والتي تعتبر السفيرة البلجيكية لداعش، حرة بعد أربعة أشهر لكن تحت عدد من الشروط التي قدمها المحامي Moisse إلى القضاة.

ومن بين هذه الشروط هناك : عدم ذهابها إلى مولنبيك. وهناك شروط أخرى مثل تسليم جوازي سفرها البلجيكي والمغربي، وعدم مغادرة التراب البلجيكي، وتقديم تقرير بالحضور في مخفر الشرطة. وحظر التجوال ما بين 22h00 و 6h00، ومتابعة علاج نفسي في مركز متخصص في مجال محاربة التطرف، وعدم زيارة المواقع الإلكترونية المناصرة للجهاديين والإرهاب.