الإضراب يؤثر في الشبكة السككية بوالونيا بشكل كبير

أفاد متحدث باسم إدارة السكك الحديدية أنفرابل في حدود السابعة والنصف صباحا أن حركة السكك الحديدية عرفت اضطرابا صباح اليوم الاثنين بسبب الإضراب الذي تنظمه نقابة CGSP-Cheminots. فقد أصاب الشلل الوضع في لييج وآرلون وأثر بشكل قوي على الشبكة السككية  الوالونية.

وينذر الوضع بالتدهور مرة أخرى خلال النهار. إلا أن خطوط  بروكسل-مونس وبروكسل-تورتاي عرفت تشغيل القطارات بـ 95% و85% على التوالي ما بين السادسة والسابعة صباحا، في حين أن حركة السكك الحديدية عرفت فقط 18% من القطارات التي تعمل على خطوط لييج-نامور وبروكسل-نامور التي تضررت بشدة من حركة المتذمرين.

في نامور، لا يزال أقل من نصف القطارات تؤمن الربط إلى أرلون بنسبة 42% وإلى شارلروا بنسبة 35%. ومع ذلك فخط شارلروا-مونس لا يزال يعمل بـ 87% وفقا لأنفرابل.

وقد بدا إضراب النقابة الاشتراكية ليلة الأحد في حدود العاشرة  وهمَّ مقاطعات لوكسمبورغ ولييج ونامور وجزءً من بارابانت والون (Ottignies و Louvain-la-Neuve ووافر). أما في فلاندرز الغربية والشرقية، فيتعين أن يكون الإضراب “محدودا نسبيا”.

وتستنكر أنفرابل أيضا فعلا تخريبيا وقع في Lustin بنامور وتأسف على نزول بعض المضربين إلى مسار السكك الحديدية بالرغم من الحظر.

وتحتج نقابة  CGSP-Cheminots التي نظمت الإضراب لوحدها، ضد خطة السكك الحديدية الإستراتيجية التي وضعتها وزيرة النقل ، وخاصة ضد “نزيف الموظفين النظاميين الذي ينبغي إيقافه”.