الإحصائيات تشير إلى تزايد مستمر للأشخاص الذين يعانون من العجز عن العمل

جاء في تقرير نهاية المشاريع، حول المخاطر النفسية (RPS) والاضطرابات في العضلات والهيكل العظمي (TMS) للإدارة العامة والإنسانية بـ SPF Emploi، الذي قدم يوم الأربعاء، أن عدد الأشخاص الذين يعانون من العجز تزايد بـ 22% ما بين 2008 و 2013. وتعتبر هاتان المجموعتان من الاضطرابات الأسباب الرئيسية للعجز عن العمل، والمسؤولتان، على التوالي، بـ 35% و 29% من الغيابات.

 

في 31 ديسمبر 2013، ووفقا لأخر الأرقام الصادرة عن (Inami)، ما يقرب من 300.000 شخص يعانون من العجز عن العمل، بزيادة 22% خلال الخمس سنوات الماضية (54.199+).

 

وبحسب الأرقام الصادرة من (SPF)، ارتفعت التكاليف بالنسبة للشركات إلى 10,6 مليار يورو في 2013. وكان السبب في ذلك التغيب، وفقدان الإنتاجية وجودة العمل، وأيضا تأثير “كرة الثلج”؛ ويزيد الزملاء الآخرون من عبء العمل للتعويض عن الغياب. ويبقى التأثير على الشركة ثقيلا نسبيا لأن العجز يكلفها 3,962 مليار يورو في 2013، أي 28% زيادة عن الخمس سنوات السابقة.

 

وبدعم من الصندوق الاجتماعي الأوروبي، طورت الإدارة العامة الإنسانية لـ SPF Emploi الأدوات اللازمة  لمكافحة هذه الآفات التي هي (RPS) و (TMS). ومن أجل إضفاء الطابع الموضوعي على الظاهرة، لدراسة أدوات التحسيس، اشتغلت الإدارة العامة في البرنامجين الأخيرين (FSE) على الوقاية من هذين الاضطرابين.

 

وفي 2010، بحسب آخر دراسة حول الموضوع والتي أجراها Eurofound مع 4000 بلجيكي،يعاني عامل واحد من أصل اثنين من آلام الظهر، في حين أن 3 من أصل 10 يشتكون من آلام في الرجلين و4 من 10 لديهم آلام في اليدين. وفي الوقت نفسه، يقول 28% من البلجيكيين أنهم يعانون من الإجهاد في العمل. وستنشر دراسة جديدة في وقت لاحق هذا العام، وبحسب  SPF “لا شيء يشير إلى أن الوضع تغير”.

 

Belge24