الإتحاد الأوروبي يهدف إلى تحسين التعاون الأمني والدفاعي مع الصين

قالت فيديريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء إثر محادثات عالية المستوى في بكين إن أوروبا تهدف إلى تحسين التعاون الأمني والدفاعي مع الصين ولاسيما في الشرق الأوسط وفي مكافحة الاتجار بالبشر.

وتأتي زيارة موجيريني التي تستمر يومين مع بدء الصين حملة دبلوماسية لدفع العلاقات الصينية -الأوروبية لتتخطى التعاون التجاري وبغية تعزيز مكانتها الدولية التي انتعشت بعد نجاحها في تأمين مشاركة أوروبية في مصرف آسيوي جديد.

ويدخل التبادل التجاري في صلب العلاقات بين الطرفين مع بلوغه 467 مليار يورو (519 مليار دولار) في العام الماضي لكن سعي الصين لتعميق التعاون في القضايا الدولية يلاقي صدى لدى الاتحاد الأوروبي الذي يسعى إلى سياسة خارجية أكثر توحدا بين دوله البالغ عددها 28.

وقالت موجيريني للصحفيين خلال مؤتمر مشترك مع نظيرها الصيني يانغ جيه تشي إنهما ناقشا “الاحتمالات الملموسة” لتعزيز الروابط الأمنية والدفاعية مشيرة إلى نموذج التعاون الناجح في مجال مكافحة القرصنة في خليج عدن.

وأضافت موجيريني “كما ناقشنا أيضا الوضع في العراق وسوريا وبشكل مختصر في ليبيا حيث للاتحاد الأوروبي والصين مصالح مشتركة وحيث يمكن لجهودنا المشتركة أن تحدث فرقا.”

كما اثنت على دور الصين “الثمين” في المحادثات النووية مع ايران مشيرة إلى أن الصين تلعب “دورا هاما” في مكافحة الاتجار بالبشر كونها عضوا دائما في مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وتأتي زيارة موجيريني قبيل المؤتمر المزمع بين الصين والاتحاد الأوروبي في بروكسل في يونيو حزيران المقبل.

وكالات