الأمم المتحدة تتحرى عن عمليات إعدام مدنيين بشمال مالي

قالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إنها تتحرى تقارير عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بينها إعدام مدنيين في شمال مالي بعد اشتباكات دارت هذا الأسبوع بين الانفصاليين الطوارق وميليشيا موالية للحكومة.

وتواجه جهود السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة في شمال مالي خطر الانهيار بسبب تكرار انتهاك وقف إطلاق النار بين (تنسيقية الحركات الأزوادية) التي يقودها الطوارق وفصائل موالية للحكومة حول بلدة ميناكا في الشمال.

وقال متمردون ومصدر محلي إن الاشتباكات التي وقعت يوم الخميس أسفرت عن مقتل ستة مدنيين بينهم عامل إغاثة من مالي.

وقالت الأمم المتحدة إنها أوفدت فريقا إلى المنطقة للتحقق من أنباء عن حدوث انتهاكات خطيرة وإعدام مدنيين ربما كان من بينهم عامل إغاثة في منطقة جاو.

وأعربت بعثة الأمم المتحدة عن قلقها من تصاعد القتال على نحو مثير للقلق في عدة مناطق بشمال مالي في انتهاك لوقف إطلاق النار مما قد يقضي على اتفاق السلام.

وكانت الحكومة وحلفاؤها والجماعات الانفصالية بالشمال قد وقعت العام الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار لكن الاتفاق شهد انتهاكات متزايدة منذ سيطر مقاتلون موالون للحكومة على ميناكا أواخر الشهر الماضي.

من جانب آخر أصاب 12 صاروخا معسكر بعثة الأمم المتحدة في بلدة بير على بعد نحو 50 كيلومترا شرقي تمبكتو يوم الجمعة. ولم تحدد المنظمة الدولية المهاجمين لكنها قالت إنه لم يسقط قتلى أو جرحى.

وذكرت مصادر من الانفصاليين يوم الجمعة أن القتال تجدد حول ميناكا لكن متحدثا باسم الجيش قال إنه لا يمكنه تأكيد ذلك.