Brahim et Salah Abdeslam

الأخوان إبراهيم وصلاح عبد السلام كانا مسجلين لدى الأنتربول قبل الهجمات

أوردت عناوين صحف Sudpresse أن إبراهيم وصلاح عبد السلام كانا مسجلين لدى الأنتربول قبل هجمات 13 نوفمبر. وقد أكد مكتب وزير الداخلية جان جامبون هذه المعلومة.

 

وأشار الوزير يوم الأربعاء أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب إلى أن بيانات 837 شخصا الواردة في قائمة المقاتلين الإرهابيين الأجانب (FTF) التي تديرها الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (Ocam)، قد أرسلت في تاريخ 29 أكتوبر إلى نظام شنغن للمعلومات إضافة إلى الأنتربول واليوروبول.

 

وقد أكد مكتب الوزير لصحف Sudpresse أن أسمي إبراهيم وصلاح عبد السلام يردان بين المبلغ عنهم. وقتل إبراهيم عبد السلام ليلة الهجمات بعد أن فجر بنفسه الحزام الناسف، في حين أن أخاه صلاح لا يزال هاربا، وهو متهم بالمشاركة في تنظيم وتنفيذ هذه الهجمات.

 

وقد تمكن صلاح عبد السلام غداة الهجمات من تجاوز قوات الأمن الفرنسية  عند Cambrai في الوقت الذي أعلنت فيه فرنسا حالة الطوارئ. وتمكن المشتبه به ومرافقاه من مغادرة فرنسا دون اكتشاف أمرهم لأنهم لم يكونوا مسجلين لدى فرنسا.