Demandes d'asile

اقتراب الشتاء يهدد طالبي اللجوء في بلجيكا

قال Pierre Verbeeren المدير العام لمنظمة أطباء العالم يوم الاثنين متحدثا عن تدفق المرشحين للجوء ببلجيكا وعدم كفاية الطاقة الاستيعابية لما قبل الاستقبال التي وضعتها السلطات : “نحن نتفهم أن الوضع معقد. ونرى أيضا أن الجهود قد بذلت، ولكن هذا الوضع غير إنساني وغير محتمل”. وتأسف المنظمة في هذا الصدد على حالة الامتلاء التي يعرفها مبنى التجارة العالمي الثالث، الذي يضم ألف مكان لما قبل الاستقبال.

ومع دنو فصل الشتاء، تفتقر الظروف المعيشية للمهاجرين الذين ينتظرون إجراء مقابلة مع دائرة الأجانب، إلى الاستقرار، حسب قول منظمة أطباء العالم.

ولاحظت هذه الأخيرة منذ منصف نوفمبر “ارتفاعا ملحوظا لعدد الشباب والنساء والأطفال” خلال عمليات الاستشارة المجانية التي تقدمها برصيف ويليبروك، وسجلت “زيادة في التوتر بين اللاجئين” أنفسهم، الذي يدفعهم إلى اليأس، البرد وغياب الأسِرة والمواعيد التي تفرضها دائرة الأجانب على الذين يتجاوزون الحد اليومي الأقصى لتسجيلات طلبات اللجوء. وتتحدث المنظمة غير الحكومية عن “أوقات انتظار قد تصل في بعض الأحيان إلى 15 يوما” بالنسبة للذين يغادرون دائرة الأجانب مع دعوة بالحضور في وقت لاحق.

يقول Pierre Verbeeren : “كل يوم، يعالج الأطباء والممرضون المتطوعون هؤلاء الأشخاص، في حين أنها مسؤولية السلطات”. و”تدعو المنظمة غير الحكومية الحكومة إلى الالتزام باستقبال كل لاجئ، وذلك منذ اليوم الأول لتواجده بالأراضي البلجيكية”. ومن المفترض أن يتم إيواء المهاجرين، الذين ينتظرون تسجيل طلباتهم باللجوء، في مركز ما قبل الاستقبال، غير أن عددهم يفوق بشكل كبير الأماكن المتاحة بمبنى التجارة العالمي الثالث.

وينبغي أن ترتفع هذه الأماكن من ألف مكان إلى ثلاثة آلاف مكان “بأسرع وقت ممكن”، وفقا لما أعلن عنه تيو فرانكين وزير الدولة للجوء يوم الخميس الماضي.  ولكن هذا التوسع لما قبل الاستقبال بمبنى التجارة العالمي الثالث، حسب منظمة أطباء العالم، لا يزال لم يطبق بعد.