Viol  collectif

اغتصاب جماعي بأوستند والجناة يُهوِّنون الأحداث

بلجيكا 24 – بعد ارتكاب اغتصاب جماعي، بعض الجناة يهونون الحقائق، حتى إن أحدهم صرح أن الضحية لا يجب أن تشتكي، لأن “النساء يجب أن يكن مطيعات للرجال”. وبالنسبة لـ Vande Lanotte الوزير الاشتراكي من مدينة أوستند، فإن فالأمر يتعلق بالدفاع عن قيمنا، يقول : “بعض الوافدين الجدد، تَصورهم للمرأة يعتبر إشكالية”.

وقد جرت الحادثة في نوفمبر الماضي. ولكن لم يتم الكشف عنها إلا صدفة في الأسبوع الماضي.  حيث وجه مدرس في المعهد الفني بأوستند انتباه الشرطة نحو طالب شوهد وهو يحمل صورة له يرتدي فيها زيا عسكريا ويحمل مدفعا رشاشا. وخلال التحقيق اكتشفت الشرطة شريط فيديو قذر على هاتفه النقال، ويُلاحظ برفقة ستة أولاد آخرين وهم يسيئون إلى فتاة تبدو فاقدة للوعي. وكانت منفذو هذا الاغتصاب الجماعي يضحكون ويرقصون ويغنون باللغة العربية، حسب ما ذكرت صحيفة Het Laatste News.

وفي وقت سابق في المساء كانت الفتاة البالغة 17 سنة قد خرجت برفقة صديقاتها قبل أن تتوجه إلى حفلة في أوستند، حيث، وحسب بعض الشهود، تناولت الكحول حتى أصبحت غير واعية. وبعد ذلك إلى أين أخذوها؟ هذا ليس واضحا بعد، ولكن من المعلوم أنها توجهت إلى منزلها في سيارة أجرة.

ومن بين الجناة يوجد شابان من جنسية بلجيكية. فيما الخمسة الآخرون من جنسية عراقية، واثنان منهم على الأقل يباشرون إجراءات طلب اللجوء. وتتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 25 سنة. وفقط أكبرهم سنا ينفي حادثة الاغتصاب، في حين أن الستة الباقين يعترفون بأنهم جميعا كانت لهم علاقة جنسية مع الفتاة الشابة. وخلال فترة استجوابهم، كانوا وقحين للغاية، ويعتقدون، كما تشير إلى ذلك صحيفة Het Laatste News، أن الاغتصاب الجماعي هو شيء طبيعي في أي مكان بالعالم. وأكد أحدهم أيضا أن “الفتاة الشابة قد طلبت أن يأخذوها”، في حين أن الصور تظهر بوضوح أنها لم تعد تسيطر على إرادتها.

ووفقا لأحد الجناة، فما كان ينبغي للفتاة الشابة على أية حال، أن تشتكي، “لأن النساء بحاجة للاستماع فقط إلى الرجال”.

وطالب عمدة أوستند، من جهته بإنزال أقصى العقوبات على الجناة، “في هذه القضية المؤلمة”.