اعتقال ثمانين مهاجرا ببلدة La Panne

قال Peter Dewaele من الشرطة الفدرالية يوم أمس الأربعاء أنه تم إلقاء القبض في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة على ثمانين شخصا معظمهم أفغان على الحدود الفرنسية عند بلدة La Panne، وذلك بعد تكثيف المراقبة الحدودية التي قررتها الحكومة الفدرالية يوم الثلاثاء.

وكان المهاجرون قد جاءوا أساسا من Dunkerque بواسطة الحافلة. وعلى الحدود تم سؤالهم إذا ما كانوا يرغبون في طلب اللجوء ببلجيكا. وكل من أعرب عن هذه الرغبة سيتم إرساله إلى بروكسل لتسجيل طلبه، ولكن لا أحد منهم أبدى رغبته.

وكان جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم يرغبون في الوصول إلى بريطانيا عن طريق ميناء Zeebrugge. يقول Peter Dewaele : “من المثير للاهتمام أننا نلاحظ للمرة الأولى أنهم يأتون مع أمتعتهم”. “فعادة يأتون إلى Zeebrugge حيث يجربون حظهم. ثم بعد ذلك يعودون إلى دونكيرك للتحضير لمحاولة جديدة قبل العودة إلى كاليه.  ووجود الأمتعة يشير على أنهم، هذه المرة، لا ينوون العودة إلى فرنسا. ولذك فلنكن واضحين معهم، كل من يقدم طلب اللجوء ببلجيكا هو مرحب به وسيتم إرشاده إلى الأجهزة المختصة”.

كما تم أيضا اعتقال 25 شخصا داخل البلاد، معظمهم سوريون وإيرانيون وعراقيون. وتم اقتيادهم إلى نقطة تسجيل حيث تلقوا المساعدة اللازمة.

ولهذا الإجراء تلقت الشرطة دعما من الشرطة الفدرالية. وتمت تعبئة 298 عنصر أمن في المجموع. وإضافة إلى نقاط التفتيش، يقوم سلاح الفرسان بتفقد الكثبان الرملية، كما تم توفير طائرة مروحية أيضا. يضيف السيد Dewaele : “نحن نريد أن نبعث كإشارة بأن العبور صعب. ويجب علينا تفادي أن يتم إنشاء مخيم جديد شبيه بمخيم كاليه بأي ثمن. وحاليا توجد أربع نقاط تفتيش ثابتة، ولكن تتم إعادة تقييم العملية بشكل مستمر”.

ووفقا لـ Ann Vanheste عمدة La Panne، فإن الاضطرابات محدودة في البلدة. يقول : “لقد صادفنا القليل من المهاجرين بالمدينة. وبعضهم ركب في الترمواي وغادر. ويبدو أن السكان راضون عن المراقبة. ولا نعتقد أنه سيتم إنشاء مخيم بـ La Panne”.