اعتقال أربعة أشخاص إلى جانب صلاح عبد السلام

بلجيكا 24 – ألقي القبض على صلاح عبد السلام الهارب منذ هجمات باريس يوم 13 نوفمبر الماضي، يوم الجمعة خلال عملية واسعة للشرطة بمولنبيك سان جان ببروكسل. وتم اعتقال أربعة مشتبه بهم أيضا.

وقامت الوحدات الخاصة يوم الجمعة بعد 17h00 بقليل بمداهمة مبنى في شارع  Quatre-Vents بمولنبيك. ووفقا لشهود عيان سُمع دوي العديد من الطلقات النارية. وبعد ساعة أكدت مصادر من الشرطة اعتقال صلاح عبد السلام.

وأصيب عبد السلام بجروح خفيفة في ساقه خلال العملية وتم نقله إلى مستشفى سان بيير بوسط بروكسل. كما جرح أحد المشتبه بهم ويدعى أمين شكري. وكان قد تعرض للمراقبة في 3 أكتوبر 2015 بـ Ulm في ألمانيا وهو برفقة صلاح عبد السلام. وكان يحمل جواز سفر سوري مزور باسم منير أحمد العاج.

كما جرى اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين وهم عابد أ. سيان أ. وجميلة م.، وكلهم أفراد العائلة التي كانت تأوي صلاح عبد السلام في المبنى 79 بشارع Quatre-Vents.

وفي حدود 20h45، انتهت عملية الشرطة. وفتحت الشوارع التي كانت مغلقة لتسهيل عملية الشرطة أمام حركة السير من جديد.

ومن المرجح أن عملية الشرطة هذه كانت نتيجة لعملية تفتيش مسكن بشارع Forest بفورست، التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، والتي تم التعرف خلالها على بصمات صلاح عبد السلام.

وخلال العملية، أطلقت عمدة مولنبيك خطة الطوارئ لمساعدة السكان وخاصة أولئك الذين لجئوا مؤقتا إلى مبنى  AJJA. وتم رفع خطة الطوارئ في حدود 21h35.

وجرت ثلاث عمليات تفتيش معززة يوم الجمعة في حدود 16h30، اثنتان منها في مولنبيك، واحدة بشارع la Savonnerie، والأخرى بشارع Quatre-Vents وعملية ثالثة بشارع Mail du Topwege بجيت. وكانت نتيجة عملية شارع Quatre-Vents فقط هي التي انتهت بشكل إيجابي.

وانضم رئيس الوزراء شارل ميشال الذي كان حاضرا بالقمة الأوروبية، بعد ذلك إلى المقر رقم 16 بشارع لالوا حيث تابع الوضع عن قرب مع وزير الداخلية جان جامبون والرئيس الفرنسي فرانسوا هولند الذي كان ببروكسل لحضور القمة.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، هنأ الرئيس الفرنسي السلطات البلجيكية على اعتقال صلاح عبد السلام. وهو يعول على بلجيكا من أجل تسليم سريع للمشتبه به لفرنسا. وأشاد شارل ميشال وفرانسوا هولند  بتعاون الشرطة والقضاء بين البلدين. كما تلقى شارل ميشال تهنئة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لهذا الاعتقال.

كما أعلن فرانسوا هولند عن تضامنه مع ضحايا هجمات باريس وأسرهم.