pauvreté des aînés

استمرار انخفاض خطر الفقر بالنسبة لكبار السن ببلجيكا

بلجيكا 24 – لا يزال خطر فقر كبار السن محافظا على استمرارية انخفاضه، وسيستمر هذا الاتجاه إلى غاية سنة 2050، وذلك حسب ما تتوقعه لجنة دراسة الشيخوخة (CEV) في تقريرها السنوي الذي تم تقديمه اليوم الأربعاء في بروكسل.  ويوم الاثنين، كشفت أرقام صادرة من الخدمة العامة الاتحادية للمالية أن معدل الفقر بالنسبة لكبار السن، نزل من 23 إلى 15% ما بين 2006 على 2015.

وقد انتقل خطر فقر الأشخاص المسنين البالغين 65 سنة وما فوق من 23,2% سنة 2005 إلى 16,1% سنة 2013. ويوضح خبراء لجنة دراسة الشيخوخة (CEV) أن الفجوة مع خطر فقر الفئة العمرية ما بين 16 إلى 64 سنة بنسبة 14,6% سنة 2013، تعتبر أضعف تسجيل منذ سنة 2003، مستندين إلى إحصائيات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالدخل والظروف المعيشية (EU-SILC).

وتقول اللجنة أنه مقارنة بالدول المجاورة، يعتبر خطر فقر الأشخاص المتقاعدين مثلا، ببلجيكا أضعف منه بألمانيا، وأن “الفجوة بين هولندا وفرنسا قد تضاءلت بشدة”.

وووفقا للجنة دراسة الشيخوخة (CEV)، من المتوقع أن ينخفض معدل خطر الفقر حتى غاية منتصف 2050، بسبب إعادة تقييم الحد الأدنى من المعاش ومن تأمين الدخل للأشخاص المسنين (Grapa). وكذلك المشاركة المتزايدة للنساء في سوق العمل.

ويعتقد Daniel Bacquelaine وزير المعاشات الذي راقه تحليل لجنة دراسة الشيخوخة (CEV)، أن إصلاحات المعاش الجديدة ينبغي أن تزيد من تخفيض تكلفة ميزانية الشيخوخة في المستقبل.

وترتفع هذه التكلفة ما بين 2015 إلى 206، والتي تمثل الاختلاف بين مجموع الإنفاق الاجتماعي المعبر عنه بالنسبة المئوية للناتج المحلي الإجمالي ما بين هاتين السنتين، إلى 2,3% من الناتج المحلي الإجمالي. وحسب البيانات الحالية، فإن ذلك يمثل أكثر من 9 مليار يورو إضافية. ومقارنة بالسنة الماضية، ارتفعت تكلفة الشيخوخة هذه بـ 0,4% بسبب الإنتاجية الضعيفة جدا بالأساس، وبانخفاض السكان النشيطين وارتفاع كبير في نسبة الأشخاص المسنين مقارنة بالأصغر سنا. وذلك حسب ما توضحه Françoise Masai رئيسة لجنة دراسة الشيخوخة (CEV).

وإذا كانت بلجيكا تكرس اليوم 25,3% من ناتجها المحلي الإجمالي للشيخوخة في المعاشات والرعاية الصحية ونفقات اجتماعية أخرى مثل البطالة، فإن هذه النسبة المئوية ستقفز إلى 27,6% سنة 2060.