استمرار القتال في ميانمار يحول دون اي اتفاق لوقف إطلاق النار

قال زعيم أكبر جماعة للمتمردين في ميانمار يوم الجمعة إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء حركات التمرد العرقية ليس ممكنا نظرا لاستمرار القتال.

وحازت حكومة ميانمار على ثناء دولي في مارس آذار بعد أن وقعت 16 جماعة متمردة مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار بهدف إنهاء صراع مسلح مستمر منذ ستة عقود.

لكن القتال العنيف بين القوات الحكومية والمتمردين تأجج في منطقة كوكانج النائية بشمال شرق البلاد منذ فبراير شباط وامتد عبر الحدود إلى الصين المجاورة حيث قتل خمسة أشخاص بقذائف طائشة الشهر الماضي.

وقال باو يوشيانج زعيم جماعة جيش ولاية وا المتحد الذي يضم 30 ألف مقاتل ولم يوقع مسودة الاتفاق “إلى أن يتوقف القتال وما لم يحدث هذا فإن اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد سيكون مجرد حبر على ورق.”

وأدلى باو بالتصريحات خلال قمة شاركت فيها 12 جماعة للمتمردين في بلدة بانجهسانج العاصمة الفعلية لمنطقة تسيطر عليها الجماعة على الحدود مع الصين. وكانت التصريحات جزءا من ترجمة كلمة باو إلى اللغة البورمية واطلعت عليها رويترز.

وأكد عدد من الصحفيين المحليين أن باو أدلى بهذه التصريحات.

وقال هلا ماونج شوي وهو مستشار كبير في مركز ميانمار للسلام المرتبط بالحكومة والذي مهد الطريق أمام محادثات السلام مع جماعات عرقية إن تصريحات باو لن تؤثر على عملية وقف إطلاق النار.

وأضاف لرويترز “قرأت كلمته.. أود فقط أن أقول إننا وقعنا الآن مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار في مختلف أنحاء البلاد ونعتزم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في عموم البلاد في أقرب وقت ممكن وإجراء مفاوضات سياسية قبل الانتخابات المقبلة.”

واتهمت الولايات المتحدة الجماعة التي يتزعمها باو بجمع المال من تجارة المخدرات. وحصلت الجماعة من قبل على أسلحة ودعم من الصين ويقال إنها ترتبط بعلاقات وثيقة معها.

وكالات