parlementaires belges

استطلاع يبين اتجاه الأحزاب البلجيكية المخالف لبارت دي ويفر بشأن تقسيم بلجيكا

بلجيكا 24 – يشير استطلاع أجراه الأساتذة Dave Sinardet من  (VUB) و Min Reuchamps من (UCL) و وJérémy Dodeigne من (UCL) على برلمانيين، وسينشره مركز الأبحاث والمعلومات السوسيو سياسية (CRISP) اليوم الاثنين، إلى أن هناك طلبا للسياسيين البلجيكيين بشأن تقسيم البلاد إلى نظام فدرالي.

ويناصر البرلمانيون الفرانكفونيون والبرلمانيون الفلامانيون من حزب Open Vld وحزب sp.a وحزب الخضر تغييرا فدراليا طفيفا لبعض الاختصاصات المعينة في حين أنهم كانوا يفضلون النظام الفدرالي في 2011. وبشكل عام، نلاحظ تطورا يتجه نحو النظام الفدرالي بشكل أقل، وخاصة بحزب MR ثم بحزب CD&V.

وقد أخذت الفجوة في الاتساع بين الأحزاب الأكثر تأييدا للنظام الفدرالي حزبي N-VA و Vlaams Belang. وعلى الجانب الآخر، تم عزل كل من حزبي PTB و PVDA أيضا، غير بعيد عن العودة إلى بلجيكا الموحدة.

ونلاحظ أيضا أن هناك اختلافا طفيفا بين الناطقين بالهولندية والفرانكفونيين داخل نفس العائلة السياسية.  وهذا يعكس أحيانا النتائج غير المتوقعة، فحزب Ecolo والحزب الاشتراكي أقل ميلا من زميليهما حزب الخضر وحزب sp.a لطلب إعادة تحرير بعض التخصصات.

كما قام الاستطلاع أيضا بقياس ارتباط البرلمانيين بالهوية. ودون مفاجأة، لا يوجد أي نائب من N-VA و VB لديه شعور بأنه بلجيكي. بينما في التشكيلات الأخرى، يسود الإحساس البلجيكي. وفي الجانب الفلاماني، لدى البرلمانيين من Open Vld و sp.a وحزب الخضر شعورا قويا بالانتماء البلجيكي في حين أن نصف منتخبي CD&V يقولون أنهم يشعرون أحيانا أنهم فلامانيون وفي أحيان أخرى أنهم بلجيكيون. ويقول أقل من النصف بقليل من CD&V بأنهم فلامانيون أكثر من كونهم بلجيكيين.

إن منتخبي حزب MR هم الأكثر شعورا بأنهم بلجيكيون. كما تم التأكيد على الهوية الوالونية  بشكل كبير لدى منتخبي الحزب الاشتراكي. إلا أنها  أقل قوة لدى البرلمانيين في أحزاب MR و cdH و Ecolo التي تقع في موقع وسط.

ومقارنة بسنة 2012، أصبحت الهوية الفلامانية والوالونية أقل تأكيدا في العديد من الأحزاب. إلا أن هناك استثناءً في أحزاب N-VA و VB و PS و sp.a. بينما حين نقارن بسنة 2011 فإن الشعور بالهوية البلجيكية أقوى بكثير لدى Open Vld ولدى sp.a ولدى Groen ولدى MR، وفي حد أقل لدى الحزب الاشتراكي أيضا.