les infrastructures en belgique

ازدهار  اقتصاد بلجيكا مرتبط باستثمارها في البنيات التحتية

كشفت دراسة للشركة الدولة الاستشارات والتصميم Arcadis اليوم الاثنين أن بلجيكا تحتل المرتبة العاشرة من بين الدول الأغنى في مجال البنية التحتية بما يتناسب مع عدد السكان. ومع ذلك، ينذر الوضع بالتدهور خلال السنوات القادمة بسبب غياب الاستثمار واستمرار النمو في الأسواق الناشئة.

ووفق للأرقام المطلقة، تحتل بلجيكا المرتبة 24  من بين البلدان الغنية من حيث القيمة الإجمالية للبيئة المبنية (مباني وبنيات تحتية). إلا أنها وعلى أساس نصيب الفرد، تصل إلى المرتبة 10 عالميا (من بين 32 بلدا التي تمثل مجتمعة 87% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي) والمرتبة الثالثة أوروبيا، خلف إيطاليا وهولندا مباشرة وأمام ألمانيا وفرنسا.

غير أنه يتعين أن يتغير هذا الوضع بسرعة. إذ تتوقع Arcadis في الحقيقة أن تخسر البلاد أماكن في الترتيب. وفي غضون عشر سنوات ستسبق الإمارات العربية المتحدة والفيليبين بلجيكا في الترتيب. تقول Arcadis : “يقترب الاقتصاد الناشئ بنحو متزايد من ذاك المتطور لأنه يستثمر أكثر في المباني والبنيات التحتية”.

وفقا للشركة، فإن قيمة البناء والازدهار مرتبطتين ارتباطا وثيقا. يقول Luc Hellemans المدير التنفيذي لـ Arcadis ببلجيكا : “بدون طرق مصانة جيدا، وبدون إمدادات موثوق بها للطاقة وبدون عقارات عالية الجودة، لا يمكن لاقتصاد أن يزدهر”.

ولذلك، تدعو إلى المزيد من الشراكات “يدا بيد” في القطاعات الخاصة والعامة من أجل “إعطاء الحياة لمشاريع معقدة على نطاق واسع”. ومثل هذه الجمعيات تسمح للمستثمرين الخواص بجلب الأموال للسلطات العامة التي ليس لديها ما يكفيها في حين أنها تقدم عائدات طويلة الأمد قليلة المخاطر. وهذا سيسمح وفقا لـ Arcadis للغرب عموما بأن لا يصبح “متحف العالم”.

وبحسب للدراسة، ارتفعت القيمة الإجمالية للبيئة المبنية في العالم إلى 218 بليون دولار (192,35 بليون يورو) وينبغي أن  تتجاوز 302 بليون دولار مع حلول 2025. وفي بلجيكا، تقدر المباني والبنيات التحتية بـ 1,4 بليون دولار، أي بنسبة 0,64% من القيمة الإجمالية.  ومن ناحية نصيب الفرد، يعتبر مستوى الغنى في قطر الأكثر ارتفاعا بـ 198.124 دولار من المتوسط العالمي الذي يبلغ 31 ألف دولار. فيما يصل في بلجيكا إلى 125.436 دولار.