Molenbeek

ارتفاع في أعداد الراغبين في زيارة مولنبيك كما لو أنهم لم يروها من قبل

بلجيكا 24 – تواجه منظمة غير ربحية كانت قد اقترحت القيام بزيارة لمولنبيك ارتفاعا كبيرا في الطلبات منذ هجمات باريس يوم. فمنذ هجمات 13 نوفمبر، قليلون هم من لم يسمعوا بمولنبيك التي أصبحت مشهورة. ووصلت وسائل الإعلام بجميع أنواعها من جميع بقاع العالم، محاولين تفسير ماهية مولنببيك، ولماذا مر منها العديد من الأشخاص الذين تورطوا في الهجمات الإرهابية ببارس.

وتواجه المنظمة غير الربحية Brukselbinnenstebuiten، التي تنظم منذ سنوات زيارات إلى بروكسل، منذ نوفمبر الماضي ارتفاعا كبيرا في عدد طلبات زيارة لمولنبيك. ويوم السبت، شارك أكثر من 50 شخص في زيارة نظمت للجزء السفلي من مولنبيك، وهو الجزء من البلدة الذي عاش فيه البلجيكيون المتورطون في الهجمات الباريسية.

وفي حدود 14h40 من مساء أمس السبت، تحلق المشاركون حول ستيفان، الدليل الذي يبلغ 64 سنة، بمدخل محطة المترو Comte de Flandre التي تواجه القنال. يقول ستيفان: “إن القناة حدود غير مرئية ولكنها حقيقية تفصل مدينة بروكسل عن مولنبيك، التي لطالما أهملها العالم السياسي. ويجب القول أن المهاجرين الذين يقطنون قي هذا الحي، الذين هم أولا إيطاليون ثم بلغاريون ومغاربة، ليس لهم الحق في التصويت”.

ويضيف، وهو يشير إلى شارع  سانت ماري الذي يغوص بعيدا في البلدة : “حتى سنوات الثمانينات، لم يكن هنا أي شيء، لقد كانت منطقة نائية حقا”.

ويتابع الدليل قائلا : “حين شُيد المترو (محطة سانت كاترين)، لم يتم هدم أي منزل من جانب بروكسل، في حين أنه على امتداد كيلومترين، تم هدم جميع المنازل من جانب مولنبيك، ليتم خلق قطعة أرضية خالية بحكم الواقع”.