احتجاجات نقابية أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل ضد الإغراق الاجتماعي

تجمع ما يقرب من 5000 شخصا من النشطاء النقابيين من FGTB،  CSC و CGSLB، ويوم الأربعاء، في جبهة مشتركة في ساحة اللوكسمبورغ ببروكسل، أمام البرلمان الأوروبي للاحتجاج ضد الإغراق الاجتماعي. وتوالى ممثلو النقابات على الساحة للمطالبة “بخطوات ملموسة” من طرف السلطات البلجيكية والأوروبية.

 

ودعت النقابات إلى محاربة سوء استعمال توجيه “الانفصال” الذي يسمح لأرباب العمل بإرسال العمال للخارج بأجور منخفضة دون الاستفادة من الحماية الاجتماعية.

 

وأبرز النشطاء عدة نقاط رئيسية لمحاربة الإغراق الاجتماعي، تقول Marie-Hélène Ska الأمينة العامة لـ CSC  : “نريد مراجعة في التوجيه، بتحديد مدة انفصال العمال الأجانب في ستة أشهر. وأيضا سحب التوجيه المقترح على الشركات الشخصية (SUP)، الذي يعقد محاربة  “شركات صندوق البريد” والعمل غير المعلن عنه”.

 

ويذكر Olivier Valentin الأمين العام لـ CGSLB أن هذه الإجراءات لا تستهدف العمال الذين يأتون من الخارج. “الوظائف التي تختفي من بلجيكا تستبدل برقيق عصري. هؤلاء العمال مضطرون لقبول ظروف العمل السيئة”.

 

وتطالب النقابات بالمزيد من الضوابط من الجانبين الأوروبي والبلجيكي. فيتابع السيد Valentin قائلا : “نحن ندعو إلى إنشاء وكالة أوروبية  للحماية والتفتيش الاجتماعي وذلك لمراقبة ظروف عمل العمال في الميدان”.
كما يدعو Marc Goblet الأمين العام لـ FGTB إلى تعزيز عمليات التفتيش على الصعيد البلجيكي “للتحقق من أن اشتراكات الضمان الاجتماعي تدفع في بلجيكا، من أجل ضمان الحماية الاجتماعية للعمال”.
وسيقابل ممثلون عن CSC و CGSLB وعن النقابات الهولندية المفوضة الأوروبية Marianne Thyssen في المفوضية الأوربية، لتقديم شكاويهم ضد الإغراق الاجتماعي.

 

Belge24