اتفاق مشترك مغربي إسباني للتنسيق في قضايا أمنية ومكافحة افرهاب

أعلن محمد حصاد وزير الداخلية المغربي عن وجود “عزم مشترك” بين الرباط ومدريد “للتنسيق المستمر والمحكم والناجع والعملي، في القضايا الأمنية”؛ كـ “مكافحة تهريب المخدرات، ومكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية”، بالإضافة إلى “تنظيم عملية عبور” مغاربة العالم السنوية خلال الإجازات الصيفية.

ففي مدينة طنجة في شمال المغرب، عقد وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، “اجتماع عمل” مع وزير الداخلية الإسباني، خوصي فيرنانديس دياث، في سياق “اللقاءات والاتصالات المنتظمة” بين المملكتين المتوسطيتين، من أجل “مناقشة القضايا ذات الأولوية”.

والاجتماع بحسب الرباط، جاء لترجمة “الثقة المتبادلة” و”متانة العلاقات” الثنائية، وبالنسبة لمدريد فإن لقاء وزيري داخلية الجارين المتوسطيين، يبين “مستوى الثقة” الذي “تتأسس عليه” العلاقات بين المملكتين، ويعكس النظرة المشتركة لمواجهة كل التحديات المطروحة”.

المغرب وإسبانيا: معا ضد داعش

وفي بلاغ مغربي إسباني مشترك، أعلنت مدريد عن دعم الرباط، في “سياسة الجديدة للهجرة واللجوء”، والتي مكنت المغرب من القيام بأول “تسوية قانونية لأوضاع إقامة الأجانب” في المغرب، كما اتفق البلدان على “مكافحة الهجرة غير الشرعية، في إطار الاحترام التام لحقوق الإنسان، والكرامة الإنسانية”.

وفي موضوع محاربة الإرهاب، جدد الوزيران “التزامهما بالعمل أكثر فأكثر، من أجل دعم آليات تبادل المعلومات بين الأجهزة المكلفة بالاستعلامات”، وخاصة في مجال “محاربة شبكات استقطاب مقاتلين لفائدة المجموعات الإرهابية النشيطة في بؤر التوتر”، في إشارة إلى محاربة الداعشيين الذين يتوجهون أو يعودون من سوريا والعراق.

وفي مجال مكافحة تهريب المخدرات، اتفق الوزيران على “تقوية الآليات المشتركة بشكل أكبر”، ما سيمكن من مواصلة التعاون الناجع في مجال مكافحة تهريب المخدرات”، عبر “الجو أو البحر أو البر، أو عبر مضيق جبل طارق” في البحر الأبيض المتوسط، متوقفان معا عند “مخطط تيلوس”، الذي يعد “نموذجا في تنسيق استراتيجيات مراقبة الحدود ومحاربة تهريب المخدرات” عبر البحار.

وكالات