اتحاد مساجد شارلروا يدعو إلى مقاطعة الذبح في عيد الأضحى

أصدر اتحاد مساجد شارلروا بيانا دعا فيه المجتمع المسلم بشارلروا إلى عدم التضحية بالأغنام  في عيد الأضحى داعيا إياهم إلى القيام بالأضحية “عن بعد”.

 

ويعتبر اتحاد مساجد شارلروا أول مؤسسة إسلامية تدعو رسمياً إلى مقاطعة عيد الأضحى هذا العام، ردا على سياسة الازدراء التي يتم نهجها ضد  المسلمين تحت غطاء الرفق بالحيوان.

 

ومن المؤكد أنه إذا ما قرر المسلمون مقاطعة جماعية للأضحية العيد، فإن المزارعين المتضررين بالأزمة سيجدون أنفسهم في مواجهة عجز ضخم.

 

وهذا نص البيان :

 

أيتها المواطنات العزيزات،

أيها المواطنون الأعزاء،

تبعاً للرغبة التي أعلن عنها الوزير الفلاماني للرفق بالحيوان، السيد Ben WEYTS، كذلك نظيره الوالوني السيد Carlo DI ANTONIO، باتخاذ جميع الخطوات الممكنة لحظر الذبح على الطريقة الإسلامية في نهاية المطاف وفي حظره في المسالخ المؤقتة فورا، يشعر العديد من مسلمي بلجيكا بالقلق ويتساءلون حول التبعات التي ستنجم عن ذلك. ولذلك فإن التفسير الحصري للتشريع الوروبي، وحظر االمسالخ المؤقتة، وغياب المبادرة السياسية مقارنة بارتفاع قدرة الاستقبال بالنسبة للمسالخ الثابتة تشكل كلها دعوة ضمنية للذبيحة السرية.

 

لذلك، فإن فضاء  Averroès، وهو مركز جمعوي هدفه الرئيسي هو الدفاع عن المستهلكين المسلمين، واتحاد مساجد شارلروا (UMC) يدعوان المجتمع المسلم بشارلروا وضواحيها إلى عدم التضحية بأي حيوان بمناسبة عيد الأضحى، مفضلا في ظل هذه الظروف، القيام “بتضحية عن بعد” لصالح الأشخاص المحتاجين.

 

وذلك نظرا لغياب المبادرة السياسية مقارنة بارتفاع قدرة الاستقبال بالنسبة للمسالخ الثابتة، التي تعتبر حاليا البنية الوحيدة التي تسمح بالقيام بالذبح على الطريقة الإسلامية.

 

وباعتبار أن هذا الوضع يقوض حرية العبادة، بالرغم من أنها منصوص عليها في الدستور وفي قوانين الشعب البلجيكي.

 

لذلك يجد اتحاد مساجد شارلروا نفسه مكرها ومجبرا على إطلاق نداء المقاطعة الذي يشكل هدفَه الوحيدَ تعبئةُ المسلمين حول المحافظة على حريتهم  الدينية وأيضا حول كرامتهم وذلك برفض اللجوء إلى الذبيحة السرية.

 

ويشدد اتحاد مساجد شارلروا على  التذكير بأن المجتمع المسلم  بشارلروا وبشكل خاص، حريص على الرفق بالحيوان. ومع ذلك، فإنه لا يمكنه أن يصادق على القرارات السياسية التمييزية في هذا المجال.

 

اتحاد مساجد شارلروا –  فضاء  Averroès

 

كتبت فاطمة محمد